
أكد المهندس محمد إبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن التوسع في التصنيع المحلي للهواتف المحمولة سيعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لصناعة الهواتف في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما سيدعم الصناعات المغذية الأساسية، مثل البطاريات والشاشات والشواحن والملحقات، ويساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة، ويعزز من فرص العمل للعمالة الماهرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
تسهيلات للمقيمين والزوار
صرح المهندس إبراهيم، في تصريحات تلفزيونية، بأن المصريين المقيمين في الخارج والسياح يمكنهم الاستفادة من إعفاء على هواتفهم المحمولة لمدة 90 يومًا عند عودتهم إلى البلاد، مع إمكانية تجديد هذا الإعفاء تلقائيًا، وذلك بهدف دعم راحتهم وتشجيع السياحة في مصر.
أهداف استراتيجية وتنموية
وأضاف أن هذه الخطوات تهدف إلى دعم المواطن المصري وتوفير هواتف بمواصفات عالمية عالية الجودة محليًا، مما يقلل الحاجة إلى الاستيراد، مؤكدًا أن هذه المبادرة تحقق فوائد اقتصادية واجتماعية جمة، وتعزز ثقة المستهلك في المنتج الوطني المصنوع في مصر.
قفزة نوعية في صناعة الهواتف المصرية
وأوضح أن صناعة الهواتف المحمولة في مصر شهدت نقلة نوعية ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، هذه الخطوة جاءت لدعم المواطن المصري وتلبية احتياجاته من أحدث الطرازات العالمية بمواصفات وجودة عالية، كما أنها توفر ما يقرب من 10 آلاف فرصة عمل للشباب.
السوق المحلي ودعم الإنتاج
وكشف أن السوق المصري يستهلك حوالي 20 مليون هاتف سنويًا، وأن الاعتماد الكلي على الاستيراد قد يعرض المواطنين لمخاطر تقلبات الأسعار وتأخر الشحن، مشيرًا إلى أن الدولة قدمت حوافز مغرية للشركات العالمية لتصنيع هواتفها محليًا، مع توفير حماية أولية لهذه الشركات لضمان استقرار الإنتاج وتغطية احتياجات السوق المحلي بكفاءة.
إنجازات التصنيع المحلي
وأشار إلى أن الصناعة المحلية تمكنت خلال عام واحد من إنتاج أكثر من 10 ملايين هاتف، وهو ما يغطي نسبة 92% من استهلاك المواطنين، ويشمل ذلك جميع الماركات العالمية وأنواع الهواتف المختلفة، من منخفضة الإمكانيات إلى عالية الجودة، مع توفير ضمانات كاملة وقطع غيار متوفرة محليًا، مما يعزز الاعتماد على المنتج المصري.
