
الخارجية المصرية
أعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها عن قلقها البالغ إزاء التطورات الميدانية المتسارعة في شمال سوريا، خصوصًا في مدينة حلب، حيث تشهد اشتباكات وعنفًا شديدًا مما يؤدي إلى ترويع المدنيين.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
وحذّرت الوزارة من أن استمرار هذه الأحداث ينذر بعواقب وخيمة تهدد أمن واستقرار الدولة السورية، مشددة على ضرورة التحرك العاجل لخفض التصعيد، وتعزيز مسارات التهدئة والحوار، مع التأكيد على أهمية وقف جميع أشكال العنف لحماية أرواح المدنيين وصون أمن سوريا ووحدة أراضيها.
دعوة إلى حل سياسي شامل
كما جدد البيان التأكيد على الموقف المصري الثابت بأن الحل المستدام للأزمة السورية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال عملية سياسية شاملة تعتمد على الحوار، والتي تأخذ في اعتبارها مصالح جميع مكونات الشعب السوري، ضمن إطار الدولة الوطنية ومؤسساتها الرسمية.
ارتفاع حصيلة الضحايا في حلب
ميدانيًا، أعلنت مديرية الصحة في مدينة حلب عن ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات التي جرت يوم أمس بين قوات الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى أربعة قتلى وتسعة جرحى، نتيجة قصف يُنسب إلى “قسد”.
اتهامات متبادلة بين الأطراف
وفي هذا السياق، اتهمت الحكومة السورية “قسد” بتنفيذ هجمات بواسطة قذائف الهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين. من جانبها، نفت “قسد” هذه الاتهامات، حيث صرح “مجلس سوريا الديمقراطية” في بيان له أن القوات المحسوبة على الحكومة السورية قامت بقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بأسلحة ثقيلة، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
