
تشهد مصر في الآونة الأخيرة ازديادًا لافتًا في الطلب على خدمات الترانزيت البري، مدفوعًا بسعي شركات الشحن الأوروبية لإيجاد مسارات تجارية بديلة وأكثر أمانًا، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها الملاحة الدولية عقب إغلاق مضيق هرمز، حسبما أشارت تقارير أقرأ نيوز 24.
مسار لوجستي استراتيجي عبر مصر
في هذا السياق، أوضح حمد نديم، العضو المنتدب للشؤون التجارية والعمليات في شركة “إيجيترانس-نوسكو”، أن البديل المقترح يوفر حلاً عمليًا، حيث يشمل استقبال البضائع القادمة من أوروبا في موانئ البحر الأبيض المتوسط المصرية، مثل ميناء الإسكندرية وميناء دمياط، ثم يتم نقلها برًا عبر الأراضي المصرية وصولًا إلى ميناء سفاجا على البحر الأحمر، ليُعاد شحنها بعد ذلك إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية بواسطة العبارات المتخصصة.
مزايا تنافسية: الأمان، السرعة، وتخفيض التكاليف
يؤكد نديم أن هذا المسار البديل يتمتع بمزايا تنافسية كبيرة، حيث يعتبر أكثر أمانًا وسرعة مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة، مثل الإبحار الطويل حول رأس الرجاء الصالح، أو المخاطرة بالمرور عبر مناطق التوتر والنزاع، ويسهم هذا الحل اللوجستي في توفير الوقت وتقليل المخاطر بشكل كبير.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| توفير الوقت | يختصر زمن الرحلة بنحو 10 إلى 12 يومًا. |
| تخفيض التكاليف | يساهم في خفض تكاليف التأمين البحري. |
| الأمان | يوفر مسارًا أكثر أمانًا بعيدًا عن مناطق النزاع. |
