
على الرغم من إعادة فتح طريق دمشق–السويداء اليوم الأربعاء، والسماح بدخول شاحنات الطحين من برنامج الغذاء العالمي، إلا أن التقييدات على معبر المتونة، الذي تديره السلطة السورية المؤقتة، لا تزال سارية، مما يؤثر على حركة نقل البضائع إلى محافظة السويداء.
منع دخول الخضار والمواد الغذائية
أفاد عدد من سائقي شاحنات نقل البضائع، بأن حاجز المتونة منع دخول سيارات الخضار والمواد الغذائية إلى السويداء، حيث ظلت الشاحنات متوقفة منذ ساعات الصباح لليوم الرابع على التوالي، دون السماح لها بالعبور.
إجراءات تفتيش مشددة
قال السائقون، إن عناصر الحاجز أبلغوهم بأن قرار المنع صادر عن مصطفى بكور، ممثل السلطة المؤقتة في السويداء، كما أن إدخال الخضار والمواد الغذائية يتطلب موافقة مسبقة منه.
تقييدات على السيارات الخاصة وحافلات الركاب
امتدت القيود لتشمل إجراءات تفتيش مشددة على السيارات الخاصة وحافلات نقل الركاب القادمة من دمشق، بحثًا عن الخبز، حيث تتم مصادرة الكميات الزائدة، وتُمنع إدخال أكثر من ربطتي خبز في كل مركبة.
استمرار القيود وارتفاع الأسعار
تشير المعطيات إلى استمرار فرض قيود على طريق دمشق–السويداء، مع السماح فقط بمرور المدنيين وشاحنات المساعدات الأممية، بينما لم تصدر السلطة المؤقتة أي بيان رسمي يوضح أسباب هذه الإجراءات، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأسعار داخل السويداء، وسط شكاوى من نقص بعض المواد الأساسية في الأسواق.
حادثة مقتل المزارعين وتأثيرها على الوضع
تأتي هذه التوترات بعد أيام من حادثة مقتل أربعة مزارعين في قرية المتونة شمال السويداء، نُسبت إلى أحد عناصر الأمن العام التابع للسلطة المؤقتة، ما زاد من حدة الاحتقان في المنطقة.
