مفتاح العلامة يفتتح معرض الشهيد الصماد الثامن لهيئة الزكاة لكسوة الفقراء في أمانة العاصمة

مفتاح العلامة يفتتح معرض الشهيد الصماد الثامن لهيئة الزكاة لكسوة الفقراء في أمانة العاصمة

أقرأ نيوز 24 تقدم لكم تغطية مميزة لحدث إنساني يبرز جهود الخير والعطاء في بلادنا، حيث أُطلقت فعاليات المعرض الثامن لكسوة العيد الذي تنظمه الهيئة العامة للزكاة، برعاية القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح. هذا الحدث الذي يُعد من المبادرات الرامية إلى دعم الأسر المحتاجة، يهدف إلى إدخال الفرح على قلوب الفقراء والمساهمة في تخفيف أعبائهم خلال عيد الفطر المبارك، عبر توفير كسوات العيد المميزة من المنتجات الوطنية، ضمن مشاريع الإحسان الرمضانية، التي تشمل توزيع الملابس والكسوة لعدد كبير من المستفيدين.

معرض الشهيد الصماد الثامن لكسوة العيد يعزز روح التضامن المجتمعي

يُعد تدشين معرض الشهيد الصماد الثامن لكسوة العيد حدثًا إنسانيًا يبرز أهمية العمل الخيري والتلاحم المجتمعي، حيث أُعد المعرض بتكلفة تصل إلى 475 مليون ريال، ويستفيد منه 75 ألف أسرة محتاجة، ويسهم في دعم توطين صناعة النسيج والخياطة عبر إنتاج محلي وطني، يعكس الحرص على تعزيز الصناعات الوطنية وتوفير فرص عمل للأسر المنتجة بالإضافة إلى ضمان وصول الملابس إلى المستحقين بكافة أراضي البلاد خلال مناسبة العيد.

جهود الهيئة العامة للزكاة ودورها في التوطين الاقتصادي

تولي الهيئة العامة للزكاة اهتمامًا كبيرًا بتنمية الصناعات الوطنية وتقوية اقتصاد الأسر المنتجة، حيث أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى أن مشاريع الهيئة تشمل كسوة العيد النقدية التي تُصرف مباشرة للأسر الفقيرة عبر السلطات المحلية، مما يساهم في تحقيق استقرار ورفاهية أكبر للفئات المستهدفة، مع التركيز على تطوير صناعة الخياطة والنسيج للوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يتماشى مع رؤية الدولة في التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة.

الجهود الشعبية والتعاون مع المؤسسات الحكومية

أشاد المسؤولون بالدور البارز للمزكين الكبار والتجار ورجال الأعمال الذين يسهمون في إخراج زكواتهم للأسر المحتاجة، مع تأكيد أن هذه المبادرات تمثل صورة حية لروح العبودية للإسلام، وتشجع على التراحم والتكافل الاجتماعي، في إطار التعاون مع الجهات الرسمية لضمان وصول المنتجات المحلية للمستفيدين، مع الترحيب بنقلات نوعية في مشاريع التوطن عبر الشراكات مع المؤسسات ذات العلاقة.

ختامًا، فإن مشروع كسوة العيد، بدعمه الواسع وبرامج التمكين الاقتصادي، يمثل نموذجًا حيًا للخير والتكافل، ويعكس حرص القيادة على تلبية احتياجات الأسر الفقيرة، ويدعو الجميع للمشاركة في نشر الفرحة والبهجة خلال موسم العيد المبارك عبر مبادرات تحمل في طياتها أملًا وتفاؤلًا بالمستقبل.

قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24