«مفترق طرق استراتيجي يلوح بالأفق» ملف الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر: استعراض شامل للوضع الراهن حتى 15 فبراير 2026

«مفترق طرق استراتيجي يلوح بالأفق» ملف الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر: استعراض شامل للوضع الراهن حتى 15 فبراير 2026

بقلم د. نجلاء كثير

شهدت موانئ البحر الأحمر، بتاريخ الأحد الموافق 15 فبراير 2026، حركة تجارية نشطة عكست ديناميكية عمليات الشحن والتفريغ التي تديرها الهيئة العامة للموانئ، حيث تم تداول كميات كبيرة من البضائع المتنوعة والشاحنات، إضافة إلى استقبال وتوديع عدد كبير من السفن والركاب.

حركة التداول الإجمالية

وقد وصل إجمالي ما تداولته موانئ البحر الأحمر من البضائع العامة والمتنوعة إلى 52 ألف طن، إلى جانب عبور 777 شاحنة، وقد برز ميناء سفاجا في حركة الصادرات، حيث تم تصدير 38 ألف طن من الفوسفات بنجاح، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية للميناء في دعم التجارة الخارجية.

تفاصيل حركة الواردات والصادرات

أوضح المركز الإعلامي للهيئة أن إجمالي عدد السفن الراسية على أرصفة الموانئ بلغ 9 سفن، وقد شهدت الحركة الملاحية تفاصيل دقيقة للواردات والصادرات، تتجلى في الأرقام التالية:

البيانالبضائع (طن)الشاحناتالسيارات
إجمالي التداول52,00077746
حركة الواردات4,50036138
حركة الصادرات47,5004168

وتُظهر هذه الأرقام تفوقًا ملحوظًا في حركة الصادرات من حيث حجم البضائع والشاحنات، مما يؤكد الدور الحيوي لموانئ البحر الأحمر في دعم الاقتصاد الوطني.

نشاط موانئ سفاجا ونويبع

في تفصيل لحركة الموانئ، استقبل ميناء سفاجا أربع سفن بارزة وهي: MARIA، PANLILY، PELAGOS EXPRESS، والحرية2، مما يعكس حيوية الميناء في استقبال مختلف أنواع السفن، وقد غادرت من سفاجا السفينة TIBO محملة بـ 38,000 طن من الفوسفات متجهة إلى الهند، بالإضافة إلى مغادرة ثلاث سفن أخرى وهي: POSEIDON EXPRESS، PANLILY، والحرية2، في حركة تصدير نشطة.

وعلى صعيد آخر، شهد ميناء نويبع تداول 3,680 طنًا من البضائع و206 شاحنة، وذلك من خلال رحلات خمس سفن مهمة هي: سينا، بابل، نيو عقبة، الحسين، وأور، مما يؤكد دوره المحوري في حركة التجارة الإقليمية.

حركة الركاب

بالإضافة إلى حركة البضائع والسفن، سجلت موانئ الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر نشاطًا ملحوظًا في حركة الركاب، حيث بلغ إجمالي عدد الركاب القادمين والمغادرين 2,211 راكبًا، مما يؤكد أهمية هذه الموانئ كبوابات حيوية للمسافرين أيضًا.