
صاحب السماحة مفتي عام المملكة، أكد في تصريح مؤثر، أن هذه الدولة المباركة تتميز بكونها عزيزة على قلوب أبنائها، شامخة بمجدها وتاريخها العريق، فهي تستمد قوتها وعزتها من توفيق الله تعالى ورعايته، ثم من العزيمة الصادقة والإصرار الذي لا يلين، والجهود المخلصة لسواعد أبنائها وبناتها الأوفياء.
دعائم قوة الوطن وعزته
تستند قوة هذه الدولة العظيمة إلى ركائز متينة، تبدأ بالإيمان الراسخ بالله تعالى والتوكل عليه، الذي يمنحها الصمود في وجه التحديات، ثم تتجلى في وحدة وتكاتف أبنائها المخلصين، الذين يمثلون الدرع الحصين لها، والعنصر الأساسي في بناء حضارتها، وحماية مقدساتها، وهذا التلاحم هو سر شموخها وعلو مكانتها بين الأمم.
تكاتف الأبناء ودورهم في البناء
إن ما يميز هذا الوطن هو الروح الوطنية المتأصلة في كل مواطن ومواطنة، حيث تتحول هذه الروح إلى سواعد عاملة تبني، وتطوّر، وتسهم بفعالية في كافة المجالات، من الاقتصاد إلى التعليم، ومن الصحة إلى التقنية، هذه الجهود المشتركة هي التي تدفع عجلة التنمية المستدامة، وتضمن استمرارية الازدهار، وتعزز من مكانة المملكة عالميًا، كما تنعكس في المبادرات الوطنية الطموحة والرؤى المستقبلية.
رؤية مستقبلية وعزيمة راسخة
مع كل تقدم تحققه الدولة، تتجلى بوضوح الرؤية الحكيمة لقيادتها التي تسعى جاهدة لتعزيز مكانة الوطن، وتحقيق طموحات أبنائه، إن هذا الشموخ ليس مجرد وصف تاريخي، بل هو واقع معاصر ومستقبل واعد، يبنى على دعائم صلبة من العزيمة والإصرار، والعمل الدؤوب، مما يجعلها دومًا في مصاف الدول الرائدة، ومركزًا للإشعاع الحضاري، كما يظهر ذلك جليًا في التقارير والإحصائيات التي تنشرها “أقرأ نيوز 24”.
