«مكاسب تاريخية على بعد خطوة» إسلام عزام يشعل ترقب المستثمرين بتوقع 47% نموًا للبورصة المصرية بحلول 2026

«مكاسب تاريخية على بعد خطوة» إسلام عزام يشعل ترقب المستثمرين بتوقع 47% نموًا للبورصة المصرية بحلول 2026

شهدت البورصة المصرية عام 2025 إنجازات استثنائية، محققة مكاسب قياسية تؤكد جاذبيتها المتزايدة، فقد صرح الدكتور إسلام عزام بأن متوسط أرباح الاستثمار طويل الأجل بلغ حوالي 47%، مما يبرز الدور المحوري لمتابعة أداء البورصة المصرية ضمن أي استراتيجية استثمارية ناجحة، ويعكس هذا الأداء اللافت تحولاً جذرياً في ثقة المؤسسات الدولية نحو سوق المال المصري الناشئة.

طفرة تاريخية في أداء البورصة المصرية

كما أكد الدكتور إسلام عزام، فإن ما يقرب من نصف الشركات المدرجة بالبورصة المصرية حققت أرباحاً فاقت 40%، وهو مؤشر على الصحة العامة للسوق، وقد تخطت السيولة اليومية حاجز الـ 5 مليارات جنيه، مما يعكس نشاطاً استثمارياً كبيراً، والأكثر إثارة للانتباه هو أن هذه النتائج المذهلة قد وضعت مؤشرات البورصة المصرية في مقدمة الأسواق العالمية، مدعومة بعودة قوية ومستدامة للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى استقرار ملحوظ في سوق الصرف المحلي.

نمو قياسي لرأس المال السوقي

وبنهاية العام، شهد رأس المال السوقي للبورصة المصرية قفزة هائلة بقيمة 829 مليار جنيه، ليبلغ حوالي 2.998 تريليون جنيه، وفي حين كانت التوقعات تتسم بالحذر، جاء الأداء الفعلي ليتجاوزها بشكل ملحوظ، حيث سجل مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان ارتفاعاً بنسبة 61%، مما يسلط الضوء على التباين الإيجابي والنمو الملحوظ الذي شهده أداء كل من الأسهم القيادية والأسهم الصغيرة والمتوسطة خلال هذه الفترة الاستثنائية.

تحليل عميق لمؤشرات أداء البورصة المصرية

تكشف الأرقام التالية عن الأداء القوي للمؤشرات الرئيسية خلال العام:

  • المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 صعد بنسبة 40.6%.
  • مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي حقق نمواً بنسبة 45.4%.
  • مؤشر الشريعة الإسلامية قفز بنحو 49%.
  • رأس المال السوقي نما بنسبة 38.2%.

أبرز بيانات التداول السنوية لعام 2025

تُظهر بيانات التداول السنوية لعام 2025 النمو المتميز لمؤشرات إضافية:

المؤشرنسبة النمو السنوية
إيجي إكس 10055.3%
إيجي إكس 30 محدد الأوزان37.8%

في ظل هذه الأرقام القياسية اللافتة وتجاوز مستويات السيولة لمعدلاتها التاريخية، يطرح تساؤل مهم حول قدرة سوق المال المصري على الحفاظ على هذه الجاذبية الاستثمارية أمام التدفقات الأجنبية المتوقعة خلال العام المقبل.