
يستضيف ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، في واحدة من أكثر المواجهات المرتقبة في البطولة القارية. ويعتبر الملعب من أبرز المنشآت الرياضية في المغرب، حيث يوفر أجواء جماهيرية ومرافق حديثة تضمن تنظيم المباريات الكبرى بكفاءة عالية.
سعة الملعب وتجهيزاته
يتمتع ملعب ابن بطوطة بسعة جماهيرية كبيرة، تتيح حضور أعداد كبيرة من المشجعين، بما يعزز الأجواء الحماسية داخل أرض الملعب. كما أن الملعب مجهز بمرافق متطورة تشمل مقاعد مريحة، أنظمة إنارة عالية الجودة، وملاعب تدريب موازية، بالإضافة إلى شاشات عرض كبيرة لمتابعة أحداث المباريات بشكل واضح.
تاريخ استضافة المباريات
شهد ملعب ابن بطوطة سابقًا عددًا من المباريات الدولية والمحلية المهمة، ويعتبر من الملاعب التي تختارها السلطات المغربية لاستضافة الدوريات النهائية من البطولات الكبرى، بما في ذلك كأس الأمم الإفريقية. استضافة مباراة مصر والسنغال تأتي ضمن خطة الملعب لإظهار جاهزيته لاستقبال مواجهات حاسمة، وضمان سير المباراة دون أي عقبات تنظيمية.
أهمية الملعب في مباراة مصر والسنغال
يلعب ملعب ابن بطوطة دورًا مؤثرًا في مباراة مصر والسنغال، إذ توفر الأرضية الحديثة وسعة الجماهير دعمًا معنويًا كبيرًا للمنتخبين. كما أن جودة الأرضية تسمح بمرونة أكبر في تحركات اللاعبين، سواء في الهجمات أو الدفاع، وهو ما يجعل التكتيك الفني أكثر وضوحًا خلال المباراة.
تجربة الجماهير والمتابعة
إضافة إلى الدور الرياضي، يوفر الملعب تجربة مشاهدة مميزة للجماهير، سواء في المدرجات أو عبر شاشات البث المباشر. وتزداد أهمية متابعة المباراة من هذا الملعب، نظرًا لتاريخ استضافته المباريات الكبرى، وهو ما يعكس مستوى التنظيم والاحترافية في إدارة نصف النهائي.
