«من سيحمّل العبء المالي للحروب الأمريكية في إيران؟» تقرير يكشف الكلفة الهائلة وتأثيراتها المحتملة

«من سيحمّل العبء المالي للحروب الأمريكية في إيران؟» تقرير يكشف الكلفة الهائلة وتأثيراتها المحتملة

مفاوضات أمريكا وإيران

التمويل الحديث للحروب الأمريكية

أفاد تقرير لقناة العربية بيزنس بأن الحروب الأمريكية المعاصرة لم تعد تُموّل من خلال رفع الضرائب كما في السابق، بل أصبحت تعتمد على الدين، مما يعني تحميل الأجيال القادمة أعباء العمليات العسكرية كما لو كانت بطاقة ائتمان وطنية.

تجربة الحرب العالمية الثانية

ناقش التقرير تجربة الولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية، حين واجه الرئيس فرانكلين روزفلت تحدياً تمويلياً كبيراً، فرفع الضرائب على الشركات والدخل الشخصي إلى 94% للأشخاص ذوي الدخل العالي، مشدداً على أهمية عدم تحميل عبء الحرب للأجيال القادمة.

الوضع الحالي والتمويل الحربي

لكن الوضع اليوم يختلف، فرغم حديث الرئيس السابق دونالد ترامب عن القوة والردع، فإن النقاش حول تكلفة الحروب ووسائل تمويلها يكاد يكون غائبًا، فعلى سبيل المثال، بلغت تكلفة عملية Southern Sphere، التي انتهت في يناير، 3 مليارات دولار فقط، دون التطرق لتكاليف الحماية طويلة الأمد لأي مشاريع مستقبلية، مثل إعادة بناء قطاع النفط في فنزويلا، التي قد تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار وتحتاج لحماية عسكرية إضافية.

التكاليف العسكرية الإيرانية

فيما يتعلق بإيران، يبلغ الانتشار العسكري اليومي نحو 8 ملايين دولار، أي حوالي 2.9 مليار دولار سنوياً، من دون أي اشتباك فعلي، وتظهر التجربة السابقة في العراق الدروس القاسية، فبينما بدأت الحرب بتقديرات بلغت 50 مليار دولار، انتهت بتكاليف تفوق 4 تريليونات دولار.

القلق من الدين الأمريكي

يخلص التقرير إلى أن الدين الأمريكي الحالي، الذي يبلغ 38 تريليون دولار، قد يرتفع بشكل كبير مع أي حرب جديدة، سواء في إيران أو في مناطق أخرى من العالم، مما يثير قلق الأسواق والمستثمرين على مستوى العالم.