منشور مزيف على وسائل التواصل يثير نهباً جماعياً لمزارع الفلفل في الصين

منشور مزيف على وسائل التواصل يثير نهباً جماعياً لمزارع الفلفل في الصين

شهد مزارعو الفلفل الحار في مقاطعة شنشي الصينية حادثة صادمة ومؤسفة، بعد أن تسبب منشور مضلل انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي في عمليات نهب جماعية لحقولهم، حيث زعم المنشور الكاذب أن محصول الفلفل متاح للقطف مجانًا للجميع، مما دفع عشرات الغرباء إلى التوافد على الحقول وجمع المحصول بلا أي اعتبار لحقوق المزارعين.

تفاصيل المنشور المزيف وتداعياته

تخيل أن يبذل المزارع جهد عام كامل في رعاية محصوله، ليتفاجأ بسرقة كل ما جناه بسبب معلومة مضللة، هذا ما حدث تحديدًا في قرية ليوجيانغو، حيث قام رجل، لم تكشف الشرطة عن هويته، بنشر مقطع فيديو يزعم فيه أن المزارعين قرروا التبرع بمحصول الفلفل من آلاف الأفدنة، مانحًا فرصة لأي شخص لجمعه مجانًا. وقد ادعى الرجل زورًا أن صاحب العمل الأصلي تكبد تكاليف باهظة لتوظيف عمال لقطف الفلفل، لكنه لم يتمكن من بيع المحصول بالسعر المأمول، وفقًا لما نقله موقع oddity central.

تفاصيل التكلفة/الإيرادات (الادعاء المزيف)المبلغ (يوان صيني)
تكلفة توظيف عمال لقطف الفلفل30,000
إيرادات بيع المحصول (التقدير الأقصى)18,000

المزارعون يواجهون الخسائر والشرطة تتدخل

سرعان ما اتضح أن الفيديو المنتشر كان مفبركًا بالكامل، وأن الحقول المتضررة تعود ملكيتها لعدة مزارعين وليس لمزارع واحد كما ادعى المنشور. وصرح يانغ، أحد المزارعين المحليين الذي زرع حوالي 33 فدانًا من الفلفل، بأنه كان يبحث بنشاط عن مشترين لمحصوله ولم يبلغ أحدًا مطلقًا بأنه يوزعه مجانًا. لقد وجد يانغ غرباء في حقله يملأون أكياسهم وصناديقهم بالفلفل، وعندما عجز عن إقناعهم بالرحيل، غادر بعضهم بالفعل بعد معرفة الحقيقة، بينما فر آخرون بسياراتهم ودراجاتهم النارية، تاركين المزارعين وحدهم يتحملون وطأة الخسائر الفادحة.

نتائج التحقيق والعقوبات

بعد تحقيق سريع، كشفت الشرطة أن كل ما ورد في الفيديو كان مجرد شائعة مغرضة، مما دفع المزارعين المتضررين إلى تقديم بلاغات فورية. تمكنت السلطات من تحديد هوية مروج الشائعة، وتم احتجازه إداريًا لمدة سبعة أيام. علاوة على ذلك، تم التوصل إلى تسوية تضمنت دفع مبلغ 5000 يوان كتعويض للمزارعين عن جزء من خسائرهم. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على مشكلة عالمية، حيث سبقتها أسابيع قليلة قصة مشابهة في بولندا، حيث تعرض مزارع آخر لنهب محصول البطاطس الخاص به بسبب منشور مزيف مماثل.