منصور بن زايد يرعى بطولة العالم للخيل العربية بالدوحة

منصور بن زايد يرعى بطولة العالم للخيل العربية بالدوحة

شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، فعاليات بطولة العالم للخيل العربية – أبطال جولة الجياد 2025، التي استضافتها الدوحة، العاصمة القطرية، أمس، وسط حضور رفيع المستوى من الشيوخ وكبار مُلاك الخيل العربية، بالإضافة إلى عشاق هذه الرياضة الأصيلة.

إشادة سمو الشيخ منصور بن زايد بالتنظيم القطري

أعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن تقديره لمستوى التنظيم المتميز للبطولة، مشيدًا بالمشاركة الدولية الواسعة التي عكست التطور اللافت الذي تشهده دولة قطر الشقيقة في المجال الرياضي، معربًا عن تمنياته بدوام التقدم والازدهار لقطر في مختلف المجالات.

تفاصيل البطولة وأهميتها

شهدت البطولة مشاركة 70 جوادًا عربيًا أصيلًا، تمثل 10 دول مختلفة، بعد تأهلها من خلال جولات دولية أقيمت في منطقة الخليج، وأوروبا، والأميركتين، تبلغ قيمة الجوائز المقدمة 4 ملايين و900 ألف يورو، مما يؤكد على حجم البطولة ومكانتها المرموقة على الصعيد الدولي، وتمثل هذه البطولة محطة بارزة في مسيرة جولة الجياد العربية، حيث تجمع أفضل الخيول المتوجة بالمراكز الأولى في مختلف المحطات الدولية، وسط منافسة قوية تعكس قيمة ثقافية وتاريخية عميقة للخيل العربية.

مرافقة سموه خلال الزيارة

رافق سمو الشيخ منصور بن زايد خلال هذه الزيارة الهامة كل من الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، والشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة.

استقبال رسمي في الدوحة

لدى وصول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى الدوحة، كان في استقباله في مطار الدوحة الدولي سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي لأمير قطر.

أهمية البطولة للخيل العربية

تعتبر بطولة العالم للخيل العربية جزءًا أصيلًا من الحفاظ على تراث الخيل العربية وتعزيزه عالميًا، فهي منصة لعرض أجود السلالات، وتبادل الخبرات بين المربين، وتشجيع الأجيال الشابة على الاهتمام بهذا الموروث الثقافي الغني، بالإضافة إلى ذلك، تساهم البطولة في تعزيز السياحة الرياضية والاقتصادية في الدول المستضيفة، وتسليط الضوء على التطور الذي تشهده المنطقة في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.

مستقبل جولة الجياد العربية

يتوقع أن تشهد جولة الجياد العربية مزيدًا من التطور والانتشار في السنوات القادمة، مع زيادة الاهتمام العالمي بالخيل العربية الأصيلة، ومن المتوقع أيضًا أن تستضيف المزيد من الدول هذه الفعاليات المرموقة، مما يعزز مكانة الخيل العربية في الساحة الدولية، ويساهم في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي للأجيال القادمة.