
تعتبر اختبارات الفترة الأولى نقطة اهتمام بارزة في الساحة التعليمية بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعد إعلان وزارة التعليم عن ربط موعد انطلاقها بحدث وطني هام، حيث يبدأ الطلاب امتحاناتهم مباشرة بعد الاحتفال بيوم التأسيس، مما يستلزم منهم تنظيم أوقاتهم وجهودهم لضمان التعامل مع ضغط الجدول الدراسي خلال شهر رمضان المبارك.
متى تبدأ اختبارات الفترة الأولى وما هي أبرز التفاصيل؟
تابع أيضاً تطور ملحوظ تطبيقات القرآن 2026 لتعزيز التدبر عالميًا
تم تحديد موعد بداية اختبارات الفترة الأولى ليكون يوم الإثنين، السادس من شهر رمضان المبارك، مباشرة بعد عطلة يوم التأسيس، مما يتيح للطلاب الانتقال من أجواء الاحتفالات إلى أجواء الامتحانات بسرعة، حيث تشمل هذه الاختبارات حوالي 2.5 مليون طالب وطالبة في جميع المناطق التعليمية، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي تتزامن فيها فترة الامتحانات مع ساعات الصيام الطويلة التي قد تصل إلى ست عشرة ساعة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تضمن سير التقييمات بسلاسة وهدوء.
كيف يرتب الجدول الزمني اختبارات الفترة الأولى بشكل منظّم؟
قد يهمك إطلاق جديد جهاز أسوس ExpertBook B3 G2 بمعالج Intel بـ16 نواة وذاكرة 96 جيجابايت
نظمت وزارة التعليم جدولًا دقيقًا يلائم جميع المراحل الدراسية، بدءًا من الطفولة المبكرة وصولاً إلى المرحلة الثانوية، حيث يتضمن الجدول توزيع المواد الدراسية على فترات متتالية لتفادي تراكم الأعباء على الطلاب، ويشمل ذلك:
- إجراء الاختبارات التحريرية في مادة الرياضيات لجميع المراحل.
- استمرار فترة التقييم لمدة أحد عشر يومًا متتالية.
- إنهاء جميع المواد بين السادس والسادس عشر من رمضان.
- شمول التقييم على المواد النظرية والعملية بالإضافة للمهارات الرقمية.
- اعتماد نظام التقييم التكويني لقياس مخرجات التعلم بدقة عالية.
| المرحلة الدراسية | طبيعة التقييم في اختبارات الفترة الأولى |
|---|---|
| الطفولة المبكرة | تركيز على قياس مهارات التفكير والاستيعاب الأولي. |
| المرحلة المتوسطة | اختبارات شاملة تركز على الرياضيات والعلوم. |
| المرحلة الثانوية | تقييمات تخصصية في المواد العلمية والأدبية. |
ما تأثير اختبارات الفترة الأولى على مختلف المراحل الدراسية؟
تابع أيضاً توقعات 18 فبراير برج الجدي وصفاء داخلي يعزز يومك
تختلف متطلبات اختبار الفترة الأولى بحسب الصف الدراسي، حيث تركز الصفوف الأولى على المهارات الأساسية والاستيعاب العام، بينما تواجه المراحل المتوسطة والثانوية امتحانات أكثر تخصصًا في مجالات العلوم والرياضيات، وهو ما يتماشى مع المعايير الدولية للتعليم في السعودية، مع مراعاة الأثر البدني على الطلاب خلال فترات الصيام وتوفير بيئة مدرسية داعمة لمساعدتهم على الأداء بشكل يعكس مستواهم الحقيقي دون ضغوط إضافية، كما بذلت الكوادر التعليمية جهودًا ملموسة لتطوير أدوات التقييم وفق الأهداف الاستراتيجية للوزارة، مع التأكيد على أهمية دعم الأسر لأبنائهم لمساعدتهم في اجتياز هذه المرحلة بنجاح والتفوق.
تعكس هذه الترتيبات الزمنية والتقييمات الدقيقة حرص الجهات التعليمية على التوفيق بين الظروف الوطنية والدينية ومتطلبات التعليم، مما يعزز قدرة الطلاب على التفاعل الإيجابي مع متطلبات الاختبارات في هذه الفترة المزدحمة.
