
ريال مدريد وبنفيكا يتجه نحوهما أنظار عشاق الكرة الأوروبية حين يتواجهان على أرضية ملعب النور في العاصمة البرتغالية لشبونة؛ حيث يسعى العملاق الإسباني لحسم تأهله المباشر ضمن لقاءات الجولة الثامنة من دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب جماهيري لرؤية المواجهة التكتيكية المثيرة التي تجمع الملكي بمدربه الأسبق جوزيه مورينيو في ليلة حاسمة.
أهداف ريال مدريد وبنفيكا في الجولة الأخيرة
مقال مقترح
صراع ألماني.. بايرن ميونخ ينافس لضم عمر مرموش خلال ميركاتو الصيف المقبل.
يدخل الفريق الملكي هذه المواجهة وهو يحتل المركز الثالث برصيد خمس عشرة نقطة؛ مما يجعل الفوز غاية أساسية لضمان البقاء ضمن قائمة الثمانية الكبار وتجنب خوض مباريات الملحق المرهقة، بينما يجد الفريق البرتغالي نفسه في موقف لا يحسد عليه برصيد ست نقاط فقط؛ وهو ما يفرض على رفاق مورينيو القتال لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصهم في الوصول إلى الأدوار الإقصائية رغم صعوبة المهمة أمام حامل اللقب.
توقيت لقاء ريال مدريد وبنفيكا والقنوات الناقلة
تابع أيضاً
قرار بيع ناصر ماهر.. نجم المقاولون ينتقد سياسة الزمالك الفنية ويقيم بصمة توروب.
تقرر إقامة هذه القمة الكروية يوم الأربعاء الموافق الثامن والعشرين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة، وسيكون الجمهور على موعد مع تغطية شاملة لهذا الحدث الرياضي عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية وتطبيقاتها الرقمية.
| المنافسة | مباراة ريال مدريد وبنفيكا |
|---|---|
| البطولة | دوري أبطال أوروبا 2025-2026 |
| التاريخ | 28 يناير 2026 |
| الملعب | ملعب النور – لشبونة |
| المعلق | عامر الخوذيري |
ملامح تشكيل ريال مدريد وبنفيكا والخيارات الفنية
تابع أيضاً
رونالدو يقود النصر.. تشكيل قمة الدوري السعودي المرتقبة أمام التعاون الليلة.
ينتظر أن يجري الجهاز الفني لمتصدر الكرة الإسبانية عدة تغييرات اضطرارية في الخط الخلفي بسبب الإصابات؛ حيث تبرز أسماء شابة لمحاولة الحفاظ على توازن الفريق أمام الضغط الجماهيري المتوقع في لشبونة، وتتضمن الخيارات الفنية المتاحة لخوض اللقاء العناصر التالية:
- تيبو كورتوا في حراسة المرمى.
- رباعي الدفاع فالفيردي وأسينسيو وهويسين وكاريراس.
- ثلاثي الوسط تشواميني وكامافينجا وجود بيلينجهام.
- المثلث الهجومي المكون من فينيسيوس ومبابي وأردا جولر.
- تجهيز دكة البدلاء للدفع بالأوراق الرابحة في الشوط الثاني.
تعد الموقعة القارية الكبرى فرصة سانحة للمدرب البرتغالي مورينيو لرد اعتباره أمام فريقه السابق وتعطيل مسيرة الميرينجي الناجحة؛ فالمباراة تتجاوز مجرد النقاط الثلاث لتصبح صراعًا على الهوية والكبرياء الكروي في القارة العجوز قبل الدخول في المنعطف الأخير من البطولة.
