
أفادت تقارير حديثة بأن شركة ميتا تستعد لإطلاق ساعتها الذكية الأولى بحلول عام 2026، ومن المتوقع أن تزخر هذه الساعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة من ميتا إلى جانب ميزات شاملة لتتبع الصحة، مما يؤكد التزام الشركة بتعزيز مكانتها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء المتنامي.
الاسم الرمزي والميزات المتوقعة
يُعرف هذا المشروع، الذي يحمل الاسم الرمزي “ماليبو 2″، بأنه سيمثل بديلاً لسوار المعصم العصبي الحالي المستخدم للتحكم بالإيماءات، ومن المحتمل أن تُدمج هذه الساعة بسلاسة مع نظارات “راي بان ديسبلاي” الذكية، لتشكل جزءًا لا يتجزأ من منظومة ميتا المتكاملة للأجهزة القابلة للارتداء.
خلفية المشروع وتحدياته السابقة
تجدر الإشارة إلى أن ميتا كانت قد أوقفت هذا المشروع سابقًا في عام 2022، وذلك بسبب تحديات تقنية معقدة وضرورة ترشيد التكاليف، إلا أن الشركة تعيد تقييم استراتيجيتها حاليًا، سعيًا للاستفادة من التزايد الملحوظ في الطلب على الأجهزة الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
من المتوقع أن يضع إطلاق هذه الساعة ميتا في منافسة مباشرة وقوية مع عمالقة التقنية مثل آبل وجوجل وشركات أخرى رائدة في هذا المجال، ويُوضح التقرير أيضاً أن ميتا تُجري مراجعة شاملة لخططها المتعلقة بالواقع المعزز والواقع المختلط، مما أدى إلى تأجيل مشروع نظارات الواقع المختلط المعروفة باسم “فينيكس” إلى عام 2027.
ويجدر بالذكر أيضاً أن طرح نظارات “راي بان ديسبلاي” عالميًا قد عُلِّق مؤقتًا، وذلك بسبب ارتفاع الطلب الكبير عليها ونقص المعروض، الأمر الذي يسلط الضوء على التحديات اللوجستية المتأصلة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
