
لم تعد مشكلة نظافة فرشاة الأسنان مقتصرة على توقيت استبدالها فحسب، بل تمتد لتشمل أيضاً أساليب تنظيفها وتخزينها، حيث أوضحت الدكتورة فريستون أن الفرشاة قد تتحول إلى بيئة خصبة لتكاثر مئات الأنواع من البكتيريا والفطريات بعد كل استخدام، لذا شددت على ضرورة غسلها جيداً تحت الماء الساخن وتجفيفها في مكان معزول عن مصادر التلوث، وذلك لضمان تقليل مخاطر العدوى والحفاظ على صحة الفم.
آراء متباينة حول المدة المثالية لاستبدال فرشاة الأسنان
كشف نقاش موسع على منصة “Reddit” عن اختلاف واضح في عادات المستخدمين المتعلقة باستبدال فرشاة الأسنان، فقد ذكر أحدهم أنه يستبدل فرشاته عندما تبدأ علامات التآكل في الظهور عليها، وهو ما يحدث عادة كل ثلاثة أشهر تقريباً، بينما أعرب آخر عن قلقه من تراكم البكتيريا، مؤكداً أنه يفضل استبدالها في نفس المدة الزمنية، وفي المقابل، رأى بعض المستخدمين أن فرشاتهم تحتفظ بفاعليتها لمدة تصل إلى عام كامل، متجاهلين التوصية الشائعة التي تحدد ثلاثة أشهر كحد أقصى للاستخدام.
نصائح الخبراء لتعقيم فعال لفرشاة الأسنان
لتحقيق أقصى درجات النظافة والتعقيم، قدمت الدكتورة فريستون مجموعة من التوجيهات الهامة، حيث نصحت بغسل الفرشاة تحت الماء الساخن الجاري لمدة لا تقل عن 30 ثانية بعد كل استعمال، لإزالة بقايا المعجون والميكروبات العالقة، ولتنظيف أعمق، يمكن نقع الفرشاة لمدة 30 دقيقة في محلول صودا الخبز، أو بيروكسيد الهيدروجين، أو غسول الفم المضاد للبكتيريا، كما يمكن تعريضها لبخار الماء الساخن لمدة دقيقة واحدة لتعقيم فعال.
كما أضافت الدكتورة فريستون، بصفتها أخصائية في علم الأحياء الدقيقة، أنها شخصياً تقوم بغسل فرشاة أسنانها أسبوعياً باستخدام غسول يدين مضاد للبكتيريا، وتحرص بشكل خاص على عدم وضعها بالقرب من المرحاض، وذلك لتجنب تعرضها للتلوث برذاذ البراز المحتمل.
وباتباع هذه الإرشادات البسيطة والفعالة، يمكن للأفراد الحفاظ على فرشاة أسنانهم نظيفة وصحية، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية التي قد تؤثر سلباً على صحة الفم والجسم بشكل عام.
نقلاً عن أقرأ نيوز 24
