
شهدت فعاليات المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، المعروف باسم دورة «الأديب الكبير الراحل محمد جبريل»، انعقاد ثامن الجلسات البحثية في قصر ثقافة العريش، حيث تم تخصيص الجلسة لمناقشة سبل دعم الصناعات الثقافية وتأثيرها على تعزيز الهوية الوطنية، ضمن البرنامج الفكري للمؤتمر، الذي يحمل عنوان «الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل».
رعاية المؤتمر وتحضيراته
تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ومحافظ شمال سيناء اللواء الدكتور خالد مجاور، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان المؤتمر برئاسة الشاعر والسيناريست الدكتور مدحت العدل، والأمين العام الشاعر عزت إبراهيم، حيث يركز المؤتمر على أهمية فهم وتطوير الصناعات الثقافية، كجزء من القوى الناعمة للمساهمة في تعزيز الخصوصية الثقافية المصرية.
أهمية الصناعات الثقافية
تناولت الجلسة أهمية الصناعات الثقافية في الحفاظ على الهوية وتعزيز الانتماء، مع تسليط الضوء على تأثيرها في دعم الاقتصاد الإبداعي، وقد أشار المتحدثون إلى ضرورة تحسين آليات تطوير هذه الصناعات، من خلال تدريب المبدعين، وتوسيع مجالات النشر والتوزيع، وضرورة الاستفادة من التحول الرقمي في الوصول إلى الجمهور، خاصة الشباب.
التعاون بين المؤسسات الثقافية
من جانب آخر، تحدث المشاركون عن أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية الرسمية والمبادرات المستقلة، ودور قصور الثقافة في رعاية المواهب الشابة وتنمية الوعي الثقافي، وتم التأكيد على ضرورة توثيق التراث غير المادي، وإعادة تقديمه بطرق مناسبة تتماشى مع المستجدات، وتحافظ على أصالته، جاء ذلك في جلسة شهدت حضور نخبة من الأدباء والمفكرين، كجزء من 11 جلسة بحثية وورش متخصصة تتعلق بالثقافة المصرية.
الإشراف والأنشطة
المؤتمر ينفذ بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة شمال سيناء، يتضمن المؤتمر أيضًا موائد مستديرة، وأمسيات أدبية وفنية، بالإضافة إلى تكريم عدد من الرموز الإبداعية، مما يساهم في إثراء الحوار حول الثقافة والإبداع في مصر.
