هاني رمزي يعبر عن تأثره العميق برحيل والدته ويتمنى لو أن الله يعفيها من الألم ويصف رحيلها بأنه كان أكبر صدمة في حياته

هاني رمزي يعبر عن تأثره العميق برحيل والدته ويتمنى لو أن الله يعفيها من الألم ويصف رحيلها بأنه كان أكبر صدمة في حياته

تحدث الفنان هاني رمزي بتأثر عميق عن أصعب لحظات مر بها خلال فترة مرض والدته، مؤكدًا أن أكثر ما آلَم قلبه كان شعوره بالعجز أمام معاناة والدته الشديدة من المرض.

تفاصيل مرض والدته وتأثيره على هاني رمزي

كشف رمزي، خلال لقائه في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، أن والدته أصيبت بمرض السرطان، الذي انتشر في جسدها ووصل إلى العظام والكبد، مما تسبب لها في آلام مبرحة لا تطاق.

مشاعر الحزن والتمني بالشفاء

أوضح أن رؤيتها تتألم كانت من أصعب اللحظات التي عايشها، مشيرًا إلى أنه كان يردد دعوات مستمرة لله أن يخفف عنها الألم، حتى أنه تمنى أن يرحمها الله ويأخذها إليه كي ترتاح من معاناتها الكبيرة.

عجزه عن تقديم الدعم وتخفيف الألم

أكد أن هذا الشعور غمره بدافع حبّه الكبير لها، ورفض قدرته على تحمل رؤيتها في الحالة المأساوية التي كانت عليها، مضيفًا أنه شعر بعجزٍ شديد لأنه لم يستطع أن يقدم لها ما يخفف من آلامها، رغم محاولاته المستمرة.

سمات شخصية والدة هاني رمزي وتأثيرها الإيجابي

أشار الفنان إلى أن والدته كانت شخصية محبة للخير، وذات روح إنسانية عالية، حيث كانت توسع مائدة الخير بابتساماتها، وتساعد المحتاجين، وتتطوع في دور الأيتام، كما كانت تعلم النساء الخياطة والتريكو، مؤكداً أنها كانت إنسانة طيبة تركت أثرًا طيبًا في حياة من حولها.

الوداع الأخير وذكريات الحزن

اختتم هاني رمزي حديثه مؤكدًا أن رحيل والدته مثل صدمة قوية وغير متوقعة، لكنه يشعر بالراحة لأنها في النهاية ارتاحت من الألم والمعاناة، مشددًا على أن ذكراها ستظل دائمًا حاضرة في حياته، وتنعش روحه بذكرياتها الجميلة.