
الفيدرالي الأمريكي
منطقة اختبار الصبر الفيدرالي
أفاد نائب عميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في دبي بأن الأسواق المالية العالمية تمر حالياً بما يُعرف “منطقة اختبار الصبر الفيدرالي”، مشيراً إلى ضرورة متابعة المستثمرين لأرقام التضخم وتأثيرها على توجهات البنك الفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر الستة المقبلة.
بيانات التضخم الحالية
أوضح الخوري، خلال مداخلة مع قناة Business SNA، أن التضخم العام سجّل بنسبة 2.7% سنوياً و0.3% شهرياً، بينما سجل التضخم الأساسي 2.6% سنوياً و0.2% شهرياً، مما يُظهر تقدم الاقتصاد نحو مرحلة أكثر استقراراً بعد فترة الازدهار التي تسببت بها جائحة كورونا.
التضخم اللزج وتأثيره
أشار إلى مفهوم “التضخم اللزج”، موضحاً أن مصادر التضخم الحالية تأتي بشكل أكبر من قطاع الخدمات، وخاصةً قطاع السكن، بدلاً من الطاقة كما كان في السابق، مما يجعل البنك الفيدرالي أكثر تحفظاً في اتخاذ القرارات المستقبلية، وأضاف أن المستثمرين يراقبون عائدات السندات وسعرها لتقييم كيفية تسعير السوق لهذه البيانات، إذ يتحرك العائد والسعر في اتجاهين معكوسين.
تحليل منحنى العائد
تطرق الخوري إلى منحنى العائد، مشيراً إلى مقارنة المستثمرين للعوائد قصيرة المدى (سنتين) مع طويلة المدى (عشر سنوات) عند اتخاذ القرارات الاستثمارية، معتبراً أن العامل الأهم هو كيفية تعامل الفيدرالي مع هذه البيانات، والقرارات المستقبلية بشأن أسعار الفائدة.
تأثير الأرقام على أسواق الأسهم
فيما يتعلق بتأثير الأرقام على الأسواق، أشار الخوري إلى أن القطاعات الأكثر تأثراً هي التكنولوجيا، والعقارات، والأسهم النمو، حيث يؤدي ارتفاع التضخم وزيادة سعر الخصم إلى انخفاض القيمة السوقية للشركات، بينما يمكن أن يستفيد قطاع المصارف مع ضرورة متابعة المخاطر الائتمانية.
تفاعل الأسواق مع البيانات الجديدة
أوضح أن انخفاض التضخم عن المتوقع قد يؤدي إلى تحركات مناقضة في الأسواق، مع إمكانية تسجيل ارتفاعات طفيفة بعد استيعاب المستثمرين للبيانات الجديدة.
مرحلة التحليل والانتظار
اختتم الخوري تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق حالياً في مرحلة تحليل وانتظار لإعادة تسعير العوائد والأسعار بناءً على خطوات البنك الفيدرالي المستقبلية، مع مراعاة تأثير البيانات على قطاعات التكنولوجيا، والنمو، والعقارات.
