«هي أكثر من مجرد عمة… اكتشفوا لماذا!»العمّة: دعامة غير متوقعة؟ أبحاث حديثة تكشف عن دورها المحوري في صقل شخصية بنات الأخ ونجاحهن

«هي أكثر من مجرد عمة… اكتشفوا لماذا!»العمّة: دعامة غير متوقعة؟ أبحاث حديثة تكشف عن دورها المحوري في صقل شخصية بنات الأخ ونجاحهن

بعيدًا عن أي صورة نمطية مغلوطة، أو تصورات قديمة لا أساس لها من الصحة، تكشف دراسات حديثة وموسعة أجراها باحثون في علم الاجتماع وعلم النفس عن الدور المحوري والإيجابي الذي تلعبه “العمة” في حياة بنات أخيها، مؤكدة أنها ليست مصدرًا للنزاعات بل دعامة أساسية للنمو والتطور. هذا البحث يسلط الضوء على عمق العلاقة التي غالبًا ما يتم تجاهلها، ويبرز كيف يمكن للعمة أن تكون ركيزة دعم لا غنى عنها للفتيات الصغيرات والشابات.

العمة: مصدر للدعم العاطفي والنفسي

تُظهر الأبحاث أن العمة غالبًا ما تكون بمثابة ملاذ آمن لبنات أخيها، حيث توفر لهن مساحة للتعبير عن مشاعرهن وأفكارهن بحرية دون خوف من الحكم، وهذا الدعم العاطفي يعزز ثقة الفتاة بنفسها، ويساعدها على تطوير حس قوي بالذات. إنها غالبًا ما تكون الأذن الصاغية التي تستمع لمشاكلهن وتطلعاتهن، وتقدم النصيحة بحكمة وتفهم، مما يقلل من شعورهن بالوحدة أو الارتباك في مراحل حياتهن المختلفة.

نموذج يحتذى به ومصدر للحكمة

بالنسبة للكثير من بنات الأخ، تمثل العمة نموذجًا أنثويًا قويًا وناجحًا يمكن الاقتداء به، فهي قد تكون امرأة عاملة، أو فنانة، أو أمًا، أو شخصية ملهمة بطريقتها الخاصة، مما يوسع آفاق الفتاة ويشجعها على تحقيق طموحاتها. كما أنها غالبًا ما تكون مصدرًا للحكمة المستنبطة من تجارب الحياة المتنوعة، وتقدم رؤى قيمة تساعد بنات أخيها على التنقل في تحديات الحياة، واتخاذ قرارات صائبة.

تعزيز الروابط الأسرية والهوية الثقافية

تساهم العمة بشكل كبير في تقوية الروابط الأسرية والحفاظ على التراث الثقافي للعائلة، فهي غالبًا ما تكون حلقة وصل بين الأجيال، وتشارك القصص العائلية، والتقاليد، والقيم التي تمنح الفتاة إحساسًا عميقًا بالانتماء والهوية. هذه الروابط الأسرية القوية توفر شبكة دعم اجتماعي صلبة، وتساعد الفتيات على الشعور بالاستقرار والأمان ضمن محيطهن العائلي الأوسع.

مساحة آمنة للنمو والتعبير

تقدم العمة في كثير من الأحيان مساحة فريدة لبنات أخيها لاستكشاف اهتماماتهن وشخصياتهن بعيدًا عن الضغوط المعتادة التي قد يواجهنها في المنزل، وقد تكون شريكة في الألعاب، أو مرشدة في الهوايات، أو حتى مجرد رفيقة للمرح والضحك، مما يعزز من تطورهن الشخصي والاجتماعي. هذه المساحة الآمنة تتيح للفتيات فرصة النمو في بيئة داعمة ومحفزة، تشجع على الإبداع والاستقلالية.

في الختام، تؤكد هذه الدراسات المنشورة عبر أقرأ نيوز 24 أن دور العمة يتجاوز مجرد قرابة الدم، ليصبح أساسًا حيويًا في بناء شخصية بنات أخيها وتعزيز رفاهيتهن العاطفية والاجتماعية، فالعمة ليست مجرد قريبة، بل هي داعمة، وموجهة، وصديقة، ونموذج يحتذى به، تستحق كل التقدير لدورها الفعال في نسيج الأسرة والمجتمع.