
إدارة مستويات السكر في الدم وتحسين الصحة العامة أمر ممكن وطبيعي، ويتحقق ذلك من خلال تبني تغييرات إيجابية في نمط الحياة واتباع عادات غذائية صحية. يقدم لكم “أقرأ نيوز 24” أهم الطرق الطبيعية الفعالة التي تساعد في تنظيم سكر الدم وتعزيز العافية:
ممارسة النشاط البدني بانتظام
تلعب التمارين الرياضية دورًا حيويًا في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، مما يقلل من مقاومة الخلايا له، وينعكس إيجابًا على مستويات السكر في الدم. يمكنك اختيار أنشطة مثل المشي السريع، ركوب الدراجة، أو التمارين الهوائية المنتظمة، ويوصى بممارستها لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا، معظم أيام الأسبوع، لتحقيق أفضل النتائج.
الحفاظ على وزن صحي ومثالي
يعد الوزن الزائد أو السمنة عاملًا رئيسيًا في زيادة مقاومة الجسم للإنسولين، مما يساهم في ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مستمر. تشير الدراسات إلى أن خسارة نسبة بسيطة من الوزن تتراوح بين 5% و10% من إجمالي وزن الجسم يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا وإيجابيًا في تحسين تنظيم سكر الدم والوقاية من المضاعفات.
تبني نظام غذائي متوازن وغني بالمغذيات
يُعد النظام الغذائي المتوازن حجر الزاوية في إدارة سكر الدم، حيث ينبغي التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية مثل الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، التي تبطئ امتصاص السكر. من الضروري أيضًا تقليل استهلاك السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة كالمخبوزات والخبز الأبيض، مع الحرص على دمج البروتينات الصحية مثل الأسماك، الدجاج الخالي من الجلد، والبقوليات في كل وجبة للمساعدة في الشبع واستقرار السكر.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا
يساهم شرب الماء بانتظام وبكميات كافية في الحفاظ على ترطيب الجسم، كما يعمل على تخفيف تركيز السكر في الدم، ويقلل بشكل فعال من خطر الإصابة بالجفاف الذي غالبًا ما يرتبط بارتفاع مستويات السكر.
الاستعانة ببعض الأطعمة والمكونات الطبيعية
هناك بعض الأطعمة والمكونات الطبيعية التي أظهرت دراسات قدرتها على المساعدة في تنظيم سكر الدم، وتشمل:
- **القرفة:** يُعتقد أنها تساهم في تحسين حساسية الجسم للإنسولين.
- **الخضروات الورقية:** غنية بالألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الأمعاء.
- **الثوم والبصل:** قد يلعبان دورًا في تنظيم مستويات السكر بفضل خصائصهما الصحية المتعددة.
- **الشاي الأخضر:** يحتوي على مضادات أكسدة قوية يمكن أن تكون مفيدة في تحسين إدارة سكر الدم.
إدارة التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم
يؤثر التوتر المزمن بشكل مباشر على مستويات السكر، حيث يزيد من إفراز هرمونات معينة ترفع السكر في الدم. لذا، فإن تعلم تقنيات إدارة التوتر أمر بالغ الأهمية، كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات ليلًا ضروري لتحسين التوازن الهرموني في الجسم والمحافظة على استقرار مستويات السكر.
المتابعة المنتظمة لمستويات السكر في الدم
يعد قياس مستوى السكر في الدم بانتظام خطوة أساسية لضمان فعالية خطة العلاج الطبيعية، إذ يوفر هذا القياس رؤى قيمة حول كيفية استجابة الجسم للنظام الغذائي والنشاط البدني، مما يسمح بتعديل هذه الجوانب لتلبية احتياجات الجسم الفردية بشكل أفضل.
