وزير الأوقاف يكشف عن جوائز مليون جنيه للفائزين في مسابقة دولة التلاوة

وزير الأوقاف يكشف عن جوائز مليون جنيه للفائزين في مسابقة دولة التلاوة

دولة التلاوة تمثل الريادة المصرية في العناية بالقرآن الكريم وتقدير أهله، حيث أعلن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري عن تفاصيل الحفل الختامي الذي يجمع بين التكريم الرئاسي والجوائز المالية الضخمة، ليكون الحدث بمثابة عرس إيماني يشهده العالم في ليلة القدر المباركة، تأكيدًا على دور مصر التاريخي في ترسيخ علوم التلاوة والترتيل.

قيمة الجوائز المرتبطة ببرنامج دولة التلاوة لعام 2026

خصصت الحكومة المصرية ميزانية استثنائية لدعم المواهب الشابة التي برزت في هذا المحفل القرآني الكبير، إذ يحصل صاحب المركز الأول على جائزة نقدية قيمتها مليون جنيه مصري، بالإضافة إلى فرصة تاريخية تتيح له تسجيل المصحف الشريف كاملًا ليتم بثه عبر القنوات الرسمية المتخصصة، مما يفتح آفاقًا واسعة أمام القارئ لنشر صوته في شتى بقاع الأرض، كما تشمل المكافآت نيل شرف إمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين، وتتوزع باقي الجوائز المالية وفق مستويات التميز لضمان تحفيز جميع الكفاءات الصاعدة التي وصلت إلى المراحل النهائية من التصفيات.

فئة الجائزةالتفاصيل والمزايا
المركز الأولمليون جنيه وتسجيل المصحف الشريف.
المراكز التاليةمبالغ تتراوح بين 250 إلى 500 ألف جنيه.
الميزة الدينيةإمامة المصلين في مسجد الإمام الحسين.
الميزة الإعلاميةالبث عبر قناة مصر للقرآن الكريم.

معايير اختيار نوابغ القراء في دولة التلاوة المصرية

اعتمدت وزارة الأوقاف منهجية صارمة في اختيار المتأهلين للنهائيات، لضمان وصول الأجدر فقط إلى منصة التتويج، حيث مرت دولة التلاوة بمراحل تصفية شملت آلاف المتقدمين من مختلف المحافظات، وقد خضع المتسابقون لتقييمات علمية دقيقة تحت إشراف لجنة من كبار متخصصي علوم التجويد والقراءات والمقامات الصوتية، وتعتمد اللجنة في قراراتها على مجموعة من الضوابط الفنية التي تضمن الشفافية والعدالة المطلقة بين المتنافسين، ومن أبرز هذه الضوابط والمعايير المعتمدة ما يلي:

  • الإتقان التام لأحكام التجويد ومخارج الحروف الصحيحة.
  • التمكن من المقامات الصوتية وتوظيفها لخدمة المعاني القرآنية.
  • قوة الصوت وعذوبته وقدرة القارئ على التأثير في المستمعين.
  • الثبات الانفعالي والحضور القوي أثناء التلاوة أمام الجمهور.
  • الحصول على تزكية من أساتذة كلية القرآن الكريم بجامعة الأزهر.

تطورات النسخ القادمة من مبادرة دولة التلاوة والإنشاد

تستعد الجهات المنظمة لإطلاق مواسم جديدة تتجاوز حدود القراءة والترتيل لتشمل مجالات الإنشاد الديني واللغة العربية الفصيحة، بهدف استنساخ نجاح تجربة دولة التلاوة في مختلف الفنون والعلوم الإسلامية، ويسعى هذا التوجه إلى استعادة المكانة العالمية للمدرسة المصرية العريقة والبحث عن خلفاء للعمالقة الذين دوّنت أسماؤهم في تاريخ التلاوة، وساروا على نهج المنشاوي والحصري وعبد الباسط عبد الصمد، ومن المقرر أن تنطلق هذه الفعاليات الجديدة عقب شهر رمضان مباشرة؛ لتشكل مسارًا مستمرًا لرعاية المبدعين وصقل مواهبهم في أكاديمية الأوقاف الدولية بشكل احترافي.

تستمر مصر في تقديم المبدعين من حفظة كتاب الله إلى العالم أجمع من خلال رعاية دولة التلاوة التي باتت منصة لصناعة النجوم في الترتيل، مما يعزز الهوية الثقافية والدينية للدولة المصرية، ويجعل من ليلة القدر موعدًا يتجدد فيه صوت الحق بأداء عذب وقوي يحفظ للأمة تراثها العظيم ويورثه للأجيال القادمة.