
أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قراراً بتكليف الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب، للقيام بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وعقب وصوله إلى ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة لمباشرة مهامه، أعرب الوزير عن خالص شكره وتقديره للسيد الرئيس على ثقته الغالية، وللدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأكد أن فخامة الرئيس يولى اهتماماً كبيراً بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، وشدد على أهمية تحقيق الجودة وتنمية الجدارات، إلى جانب تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبية احتياجات سوق العمل.
أولويات القيادة وتوجيهات الرئيس
أدى الدكتور عبد العزيز قنصوه اليمين الدستورية وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي أمام رئيس الجمهورية، وأعرب بعد الأداء عن تقديره لثقة القيادة واعتزازه بالتكليف، وشرح أن الرئيس أكد الدور المحوري للجامعات في بناء الإنسان المصري، مع التأكيد على جودة العملية التعليمية وتنمية الجدارات وتطوير التدريب وربطهما بسوق العمل، وأشار إلى أهمية التركيز على مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، والدور الحيوي للمستشفيات الجامعية وضرورة تطويرها لخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد الوزير حرصه على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، وتكثيف التنسيق مع مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في إطار رؤية مصر 2030، وشدد على تعزيز البحث العلمي والابتكار وربطه بالصناعة واحتياجات المجتمع، إضافة إلى التوسع في البرامج البينية والتكنولوجية التي تواكب متطلبات سوق العمل، كما أشار إلى أن الخطة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الجامعي وزيادة التنافسية للمؤسسات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وتقدم القيادات بالوزارة بخالص التهنئة للدكتور قنصوه، والتأكيد على دعمهم الكامل لاستكمال خطط التطوير وتعزيز أداء الجامعات والمراكز البحثية بما يخدم أهداف الدولة التنموية.
