
على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026م، الذي يشهد تجمعًا دوليًا رفيع المستوى لقادة العالم ووزراء الخارجية، عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، لقاءً ثنائيًا اليوم، مع معالي وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية، أسعد حسن الشيباني، وذلك بحضور الوفد السوري الرسمي المشارك في المؤتمر. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات الدبلوماسية الهامة التي تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز مسارات التعاون الدبلوماسي بين البلدين، مما يعكس أهمية مؤتمرات الأمن الكبرى كمنصات للحوار البناء.
أهمية اللقاءات الجانبية في مؤتمر ميونخ للأمن 2026
تُعد اللقاءات الجانبية على هامش مؤتمرات عالمية مرموقة مثل مؤتمر ميونخ للأمن 2026م فرصةً حيوية للدبلوماسية غير الرسمية، حيث تُمكّن وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مناقشة الملفات الشائكة وبناء الثقة بعيدًا عن بروتوكولات الاجتماعات الرسمية. تسهم هذه الاجتماعات في تمهيد الطريق للتعاون المستقبلي، ودفع عجلة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتحديد مسارات مشتركة للتصدي للتحديات الراهنة.
