
أصدر وزير السياحة والآثار قراراً وزارياً باعتماد الهيكل التنظيمي الجديد لهيئة المتحف المصري الكبير، في تحديث للهيكل المعتمد عام 2021، بهدف تلبية الاحتياجات الفعلية للمتحف بعد افتتاحه الرسمي، وتحقيق كفاءة أكبر ومرونة في الإدارة، وفي الوقت نفسه انطلقت أولى اجتماعات اللجنة التنسيقية المشتركة بين وزارتي السياحة والآثار المصرية، والحج والعمرة السعودية، لتطوير منظومة العمرة والحج السياحي.
الهيكل التنظيمي الجديد
يشمل الهيكل التنظيمي الجديد عدة إدارات رئيسية منها الإدارة الأثرية، العلاقات الدولية والعامة، الاستراتيجية، المراجعة الداخلية والحوكمة، الموارد البشرية، وتنمية الموارد المالية والاستثمار، كما تم تعيين نائبين للرئيس التنفيذي، أحدهما للشئون الأثرية، والآخر للشئون الإدارية والتشغيلية، ويهدف الهيكل إلى تعزيز الأداء المؤسسي، وضمان إدارة متكاملة للمتحف.
اجتماعات اللجنة المشتركة
استهدفت اللجنة المشتركة مناقشة إطلاق حملة توعوية مشتركة تستهدف المعتمر والحاج المصري، تتضمن محاور الإرشاد، وتعريف أفضل الممارسات داخل الحرمين الشريفين، وأثناء تفويج المعتمرين والحجاج في المطارات، مع التركيز على الانسيابية والتنظيم، وتعزيز بروتوكولات السلامة الوقائية، كما تأتي الاجتماعات في إطار تنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماعات السابقة بين الوزيرين في مصر.
تعزيز التعاون السياحي
تأتي هذه الخطوات في سياق تطوير القطاع السياحي والأثري، وتعزيز التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية في مجالات العمرة والحج، والسياحة الثقافية.
