بالتأكيد، إليك إعادة صياغة للمحتوى المطلوب بأسلوب احترافي ومحسّن لمحركات البحث:
ببالغ الحزن والأسى، أعرب وزير العمل، حسن رداد، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع اليوم الخميس على محور 30 يونيو، جنوب محافظة بورسعيد، والذي أسفر عن وفاة عدد من العمال الأبرياء، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ليعودوا سالمين إلى ذويهم.
وفي هذا السياق، وجه وزير العمل مديرية عمل بورسعيد بضرورة الإسراع في جمع كافة المعلومات، وإعداد وتقديم تقرير مفصل يتضمن أسماء الضحايا والمصابين، إضافة إلى ملابسات الحادث الأليم، وذلك بهدف تسريع إجراءات صرف إعانات عاجلة للعمال المتضررين وأسرهم من الحساب المركزي للعمالة غير المنتظمة، ويأتي هذا الإجراء في إطار الدور الاجتماعي والإنساني لوزارة العمل، سعيًا منها لتخفيف العبء عن كاهل الأسر المتضررة من هذه الفاجعة الأليمة.
جهود حكومية مكثفة: صرف مساعدات عاجلة لأسر ضحايا حادث تصادم بورسعيد
من جانبها، تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، باهتمام بالغ تداعيات حادث التصادم المروع الذي وقع بين سيارة نقل ثقيل وسيارة ربع نقل كانت تقل عددًا من الأفراد، وذلك على محور 30 يونيو جنوب بورسعيد، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وفي استجابة سريعة، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بضرورة التنسيق الفوري مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بورسعيد، وفريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري، لتقديم كافة التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لدعم المتضررين.
وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بخالص تعازيها لأسر الضحايا الذين فقدوا ذويهم في هذا الحادث الأليم، داعية المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، كما وجهت بصرف المساعدات المالية اللازمة لأسر الضحايا، إضافة إلى دعم المصابين بناءً على التقارير الطبية الرسمية، مؤكدة على وقوف الدولة بجانب جميع المتضررين.
