وزير عراقي يشدد على عدم المساس برواتب وحوافز موظفي القطاع النفطي

وزير عراقي يشدد على عدم المساس برواتب وحوافز موظفي القطاع النفطي

أكدت وزارة النفط أن رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، قد التقى بنائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير النفط، حيان عبدالغني السواد، حيث شدد خلال اللقاء على عدم المساس برواتب وحوافز العاملين في القطاع النفطي، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً، تعكس تقدير الحكومة للدور الحيوي لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.

تقدير رئيس الوزراء لدور العاملين في النفط

ثمن رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الدور المحوري والجهود المبذولة من قبل العاملين في القطاع النفطي، حاثاً إياهم على بذل المزيد من العطاء والجهد لخدمة العراق ورفعته، وفقاً لما ورد في بيان صادر عن وزارة النفط.

تأكيد وزير النفط على مكانة الكوادر النفطية

من جانبه، أكد وزير النفط، حيان عبدالغني السواد، أن كوادر الصناعة النفطية كانت وما زالت تمثل مشاريع تضحية وعطاء لا يتوقف، هدفها الأسمى هو رفعة وسمو العراق، مشدداً على أن هذه الكوادر هي قلب الصناعة النفطية النابض.

المستحقات حق مكتسب لـ “شريان الحياة”

جرى التأكيد خلال اللقاء على أن الرواتب والحوافز هي حق مكتسب لمنتسبي القطاع النفطي، وذلك تقديراً لدورهم الكبير والمؤثر في دعم الموازنة الاتحادية، إذ يُعدون الشريان الرئيسي وعصب الحياة لمختلف مرافق البلد، فهم يوفرون الموارد الأساسية للدولة.

حرص الوزارة ورئيس الوزراء على الحوافز

شدد وزير النفط، عبدالغني السواد، على حرص الوزارة ورئيس مجلس الوزراء على إدامة مستويات الحوافز التي يتقاضاها العاملون في القطاع النفطي وعدم المساس بها، وذلك نظراً للأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي يحظى بها هذا القطاع الحيوي، والذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد العراقي.

مساهمة القطاع النفطي في رفد موارد الدولة

أشار الوزير إلى التزام القطاع بتوفير موارد الدولة الرئيسة من خلال قطاع الاستخراج، حيث يقوم بتصدير كميات كبيرة من النفط الخام، وصلت إلى 3.4 مليون برميل يومياً من الموانئ الجنوبية للبلاد، وتعمل الوزارة على زيادتها إلى أكثر من 3.45 مليون برميل يومياً، بالإضافة إلى ذلك، يتم تصدير كميات من النفط المستلم من إقليم كردستان عبر ميناء جيهان التركي، والتي تتراوح بين 200 ألف و210 آلاف برميل يومياً.

إنجازات أخرى للكوادر النفطية

نوه عبدالغني بأن ملاكات الوزارة ساهمت بشكل كبير أيضاً في زيادة معدلات الإنتاج من المصافي المحلية، والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية البيضاء، كما ساهمت في تطوير كبير لاستثمار الغاز وتوجيهه لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية، مما يعزز من أمن الطاقة في البلاد.

الوقفات السلمية للعاملين

أفاد الوزير بأن التجمعات التي شهدتها بوابة الوزارة والشركات النفطية كانت وقفات سلمية للعاملين، جاءت بعد وصول معلومات إليهم بوجود إجراءات محتملة لتقليل مستويات الحوافز التي يتقاضونها، مؤكداً حقهم في التعبير عن مخاوفهم بشكل حضاري.