
<img src="http://media.sabaharabi.com/img/26/01/21/697567_L.webp" />
<br>
أكدت مصادر موثوقة اليوم الأربعاء خبر وفاة رفعت الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وعم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد تداول واسع للنبأ على صفحات إخبارية سورية عديدة. جاء تأكيد الوفاة أولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي السورية، لتعقبه تأكيدات من مصدرين مطلعين لوكالة رويترز، لكن دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الوفاة أو الظروف المحيطة بها حتى الآن.
مسيرة رفعت الأسد ودوره التاريخي
يُذكر رفعت الأسد بشكل خاص بقيادته لقوات سرايا الدفاع التي اضطلعت بدور رئيسي في قمع انتفاضة حماة عام 1982 بعنف شديد، وهو ما أكسبه لقب “جزار حماة” في أوساط الكثير من السوريين، ولا يزال هذا الدور يثير جدلاً واسعًا في التاريخ السوري.
من المنفى إلى العودة القصيرة
غادر رفعت الأسد سوريا متوجهًا إلى المنفى في أوروبا خلال الثمانينيات، وذلك إثر محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ الأسد، لكنه عاد إلى دمشق في عام 2021، بعد ما وُصف حينها بمصالحة مع ابن أخيه بشار الأسد، في خطوة فاجأت الكثير من المراقبين.
محاولة الفرار بعد سقوط النظام
بعد سقوط نظام بشار الأسد مؤخرًا، حاول رفعت الأسد الفرار عبر قاعدة جوية روسية، لكن مساعيه باءت بالفشل، مما اضطره للانتقال إلى لبنان عبر نهر الحدود، حيث نُقل على ظهر أحد المقربين منه، وفقًا لرواية مصدر مطلع على الحادثة بشكل مباشر، ما يسلط الضوء على الظروف الاستثنائية لفراره.
قضايا الفساد والأحكام القضائية
في عام 2020، أصدرت محكمة فرنسية حكمًا يدين رفعت الأسد بتهمة اقتناء عقارات فاخرة في فرنسا بأموال مشبوهة المصدر من الدولة السورية، وقضت بسجنه لمدة أربع سنوات مع مصادرة ممتلكاته التي قدرت قيمتها بمبالغ ضخمة، وقد ظلت هذه الاتهامات من أبرز النقاط السوداء في سجله. فيما يلي تفاصيل الممتلكات التي طالتها المصادرة:
| المنطقة | القيمة التقديرية | التفاصيل |
|---|---|---|
| فرنسا | حوالي 100 مليون يورو | عقارات فاخرة اقتُنيت بأموال مشبوهة. |
| لندن | 29 مليون يورو | عقار واحد تمت مصادرته. |
على الرغم من هذه الأحكام، ظل رفعت الأسد ينفي تلك الاتهامات بشدة على الدوام، رافضًا الاعتراف بصحتها ومؤكدًا براءته.
