
الحلقة السابعة من مسلسل “كان ياما كان” تصل إلى ذروة الصراع النفسي والقانوني بين داليا ومصطفى، فبعد وصول علاقتهما إلى طريق مسدود، تظهر ملامح الحرب الباردة بشكل واضح من خلال تحركات داليا بتحريض من والدتها، مما يجعل هذه الحلقة نقطة تحول جوهرية في الأحداث الدرامية التي يتابعها الجمهور بشغف عبر قنوات دي إم سي ومنصة يانجو بلاي.
أحداث الحلقة السابعة من “كان ياما كان”
وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، تبدأ تفاصيل الحلقة السابعة بمحاولة داليا لتأمين وضعها المادي والقانوني بعد شعورها بالتهديد من جانب مصطفى، خاصة بعد حادثة اختفاء سيارتها التي اعتبرتها إعلان حرب، ومن هنا تنطلق فكرة قائمة المنقولات الزوجية، حيث تستعرض الحلقة الحالة النفسية المتخبطة للأم التي تحاول الموازنة بين كرامتها وحماية حقوق ابنتها فرح، وسط ضغوط المحيطين بها الذين يدفعونها نحو التصعيد القضائي المستمر.
التدخلات العائلية وتأثيرها
تتناول الحلقة أيضًا التدخلات العائلية التي تزيد من تعقيد المشهد، فوالدة داليا تلعب دورًا محوريًا في توجيه الأمور نحو المحاكم، معتبرة أن مصطفى لا يفهم إلا لغة القانون والضغط المادي، وهو ما يظهر كيف يمكن للقرارات الانفعالية أن تهدم ما تبقى من ود بين الزوجين السابقين، كما تميزت الحلقة بأداء تمثيلي رفيع من ماجد الكدواني الذي جسد حالة الذهول والغضب المكتوم أمام تصرفات داليا غير المتوقعة.
تفاقم الأزمة بين يسرا اللوزي وماجد الكدواني
إلى جانب الخط الدرامي الرئيسي، يبرز العمل التأثيرات الجانبية لهذه النزاعات على الابنة فرح، التي تجد نفسها ممزقة بين والدين يخوضان معركة شرسة، حيث نجح المخرج كريم العدل في نقل الإحساس بالاختناق داخل المنزل الذي كان يوما ما مكانًا للدفء والسكينة، مما جعل الجمهور يتفاعل بشكل واسع مع السيناريو الذي كتبته شيرين دياب ببراعة في رصد أدق تفاصيل المشكلات الزوجية المعاصرة، والعمل بشكل عام يثبت قدرته على جذب الانتباه عبر طرح قضايا تمس كل بيت مصري بأسلوب درامي مشوق وواقعي.
أحداث منتظرة في الحلقات المقبلة
في الختام، تشير كل الدلائل إلى أن الحلقات القادمة ستحمل مفاجآت أكبر، خاصة بعد قرار داليا اللجوء إلى خطوات تصعيدية قد تؤدي بمصطفى إلى السجن، وهو ما يضعنا أمام تساؤل كبير حول إمكانية العودة للصلح أو أن قطار الانتقام قد انطلق بالفعل ولن يتوقف حتى يدمر الجميع.
