يورجن كلوب يحسم الجدل بعودة مفاجئة لليفربول في مهمة خاصة بعد تقاربه من ريال مدريد

يورجن كلوب يحسم الجدل بعودة مفاجئة لليفربول في مهمة خاصة بعد تقاربه من ريال مدريد

شهدت الأوساط الكروية مؤخرًا تداولًا واسعًا لأنباء حول احتمالية عودة المدرب الألماني يورجن كلوب إلى الساحة التدريبية من بوابة ريال مدريد، إلا أن إدارة النادي الملكي حسمت الجدل بتعيين ألفارو أربيلوا كمدير فني مؤقت للفريق، مع تعليق مفاوضات التعاقد مع مدرب دائم في الوقت الراهن.

وفي سياق متصل ومثير للاهتمام، تستعد جماهير ليفربول لاستقبال المدرب الألماني المحبوب يورجن كلوب في ملعب أنفيلد بعد نحو شهرين، لكن هذه العودة لن تكون لقيادة الفريق الأول، بل سيشارك كجزء من الجهاز الفني في مباراة استعراضية لأساطير النادي، وذلك حسبما أفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

عودة كلوب إلى أنفيلد من بوابة الخير

من المقرر أن يستضيف ملعب أنفيلد مباراة خيرية فريدة في 27 مارس المقبل، تجمع أساطير ليفربول بأساطير بوروسيا دورتموند، وتهدف هذه المبادرة النبيلة إلى جمع التبرعات لدعم مؤسسة ليفربول الخيرية ورابطة اللاعبين القدامى الرسمية للنادي، المعروفة باسم «Forever Reds».

دور كلوب والجهاز الفني

يتولى الأسطورة السير كيني دالجليش مهمة القيادة الفنية لأساطير ليفربول في هذه المباراة المنتظرة، بينما سيحظى بمساعدة يورجن كلوب كمعاون له، وهو ما تم تأكيده رسميًا، كما سينضم إلى الجهاز الفني نخبة من أيقونات النادي، مثل إيان راش وجون ألدريدج.

دعم متواصل للمبادرات الخيرية

يُعرف يورجن كلوب بكونه أحد أبرز الداعمين والمشيدين بمؤسسة ليفربول الخيرية، حيث لطالما أثنى على دورها المحوري وتأثيرها الإيجابي الملموس في المجتمعات، محليًا وعالميًا.

مسيرة كلوب الحافلة في أنفيلد

يُذكر أن المدرب الألماني قد ودع ليفربول قبل حوالي 18 شهرًا، بعد فترة استثنائية امتدت لما يقرب من تسع سنوات، حقق خلالها سبعة ألقاب كبرى، كان أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2019، وقيادة “الريدز” لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، منهيًا بذلك صيامًا عن اللقب دام ثلاثين عامًا.

تقاطع تاريخي في مباراة واحدة

تكتسب هذه المباراة طابعًا خاصًا ومميزًا ليورجن كلوب، صاحب الثامنة والخمسين عامًا، إذ تمثل له نقطة التقاء تاريخية بين ناديين عظيمين شكّلا جزءًا أساسيًا من مسيرته التدريبية، ففي بوروسيا دورتموند، صنع كلوب أمجاده الأولى، قبل أن ينتقل لخوض تجربته التاريخية التي لا تُنسى مع ليفربول.