
بيومي فؤاد يتقدم باعتذار لمحمد سلام، فهل سيقبل الأخير اعتذاره؟ إنها جملة تهيمن على المشهد الفني من جديد، وتعيد فتح ملف الخلاف القديم الذي أثار الجدل بين الجمهور لمدة عامين، حيث يعتذر بيومي فؤاد لمحمد سلام بشكل مباشر، وعلى الهواء، مما دفع الكثيرين للتساؤل: هل سيقبل محمد سلام هذا الاعتذار، أم أن الجرح ما زال عميقًا ليُشفى بسهولة؟
بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام.. هل يقبل الأخير اعتذاره؟
عاد الجدل للواجهة بعد حديث الفنان بيومي فؤاد في بودكاست «شقة التعاون»، حيث كسر صمته وتحدث بصدق إنساني عن أزمته مع الفنان محمد سلام، خلال اللقاء بدا جليًا أن اعتذار بيومي فؤاد ليس مجرد عنوان إعلامي، بل هو موقف شخصي يعكس ندمًا حقيقيًا، خاصة بعد الهجوم الحاد الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأزمة.
بيومي فؤاد يعتذر لمحمد سلام على الهواء: أنا آسف يابني
ظهر بيومي فؤاد متأثرًا لدرجة البكاء، وهو يوجه رسالة واضحة لمحمد سلام، حيث عبّر عن أمله في أن يراه حاضرًا بقوة في دراما رمضان المقبلة، وتمنى له التوفيق وحسن الحال، مؤكدًا معرفته العميقة بأخلاقه، ولم يتردد في الاعتذار بشكل صريح قائلًا وفق ما رصدته أقرأ نيوز 24: «لو زعلان مني أنا آسف»، في لحظة بدت صادقة بعيدة عن أي نوع من الاستعراض.
وأوضح الفنان أن علاقته بمحمد سلام لم تكن سطحية، بل كانت أقرب لشعور الأب مع ابنه، حيث اعتبر نفسه “ولي أمر” له لفترات متعددة، كما أشار إلى أن ما حدث بينهما كان بمثابة كارثة قلبت الأمور رأسًا على عقب، ليس فقط على مستوى العلاقة الشخصية، بل أيضًا على صورته أمام الجمهور ونفسه.
القصة الكاملة لأزمة بيومي فؤاد ومحمد سلام
وفي اعتراف صريح، أكد بيومي فؤاد أنه أخطأ في إدارة الموقف، مشددًا على عدم إجادته للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم سعيه إلى تحقيق الترند، حيث اعتاد العمل في هدوء بعيدًا عن الصخب، فقد عزز هذا الاعتراف من فكرة أن اعتذار بيومي فؤاد لم يكن بدافع الضغط الجماهيري فقط، بل كان نابعًا من مراجعة الذات.
حلقة «شقة التعاون» كشفت جوانب مختلفة من شخصية بيومي فؤاد، بعيدًا عن خفة الظل والكوميديا، حيث أظهرت التأثير النفسي الذي تركته الأزمة بداخله، وقد بدت كلمات الاعتذار كجهد حقيقي لاستعادة العلاقة الإنسانية قبل الفنية، ورسالة تعبر عن أن الخطأ وارد، ولكن الاعتراف به يعد شجاعة، مع انتشار مقاطع اعتذار بيومي فؤاد، انقسم الجمهور بين مؤيد يرى أن الاعتذار العلني يعد خطوة إيجابية له، ومتحفظ يتساءل إن كان محمد سلام سيقبل المبادرة، مما يبقي السؤال مفتوحًا: هل ستكون هذه اللحظة بداية تصالح حقيقي، أم مجرد نهاية لخلاف ترك أثره على كلا الطرفين؟
