يوم التأسيس السعودي العدل جذور التاريخ وآفاق المستقبل

يوم التأسيس السعودي العدل جذور التاريخ وآفاق المستقبل

يُعد يوم التأسيس محطةً وطنيةً بارزة، تستعيد فيها المملكة العربية السعودية بكل فخر واعتزاز، روح وجوهر دولتها التي تأسست، كما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”، على ركائز أساسية هي كلمة التوحيد، وتحقيق العدالة، وجمع الشتات. إن العدالة، عبر تاريخ هذه الدولة العريق، لم تكن قط مفهومًا نظريًا مجردًا، بل تجسدت في ممارسةٍ عميقةٍ وراسخةٍ، شكلت الحجر الأساس للحكم، وركيزةً متينةً للاستقرار، ومصدرًا لا ينضب للثقة المتبادلة بين القيادة وشعبها.

العدل: ركيزة الدولة السعودية منذ التأسيس

فلقد كانت العدالة هي المحرك الأساسي الذي وحّد أطياف شعب المملكة، وصانت الحقوق لكل فردٍ يعيش على ترابها الطاهر، ومهّدت الطريق لبناء دولةٍ شامخةٍ قادرةٍ على الصمود والازدهار، متحديةً بذلك كافة الصعاب.

العدل في الحاضر: قيادة التحول والرؤية الطموحة

ومن رحم هذا الإرث التاريخي العظيم، يتواصل حضور العدل اليوم كركيزةٍ جوهريةٍ في صياغة الحاضر والمستقبل، متجسدًا في النهج الحديث للدولة، وفي مسيرة التحول الشاملة التي تقودها “رؤية السعودية 2030” الطموحة، تحت قيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قائد الشباب وملهم التغيير.

رؤية 2030: تجسيد العدالة في كل جانب

لقد ارتقت الرؤية بمفهوم العدل ليصبح واقعًا عمليًا ومعاصرًا، يتجلى في عدالة الفرص المتاحة للجميع، وفي شفافية الأنظمة والتشريعات، وفي تمكين المواطن والمواطنة على حدٍ سواء دون أي تمييز، وكذلك في بناء اقتصادٍ وطنيٍ قويٍ يفتح أبواب الإنجاز للجميع، ويكافئ الكفاءات والطموحات. ونتيجةً لذلك، غدت المملكة أنموذجًا يحتذى به في تطوير منظومات التشريعات، وتعزيز مبادئ الشفافية، وحوكمة المؤسسات، مما يرسّخ قواعد العدالة ويحولها إلى واقعٍ ملموسٍ ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين والمقيمين فوق أرضها.

من الجذور إلى المستقبل: مسيرة العدل المستمرة

يؤكد يوم التأسيس بجلاءٍ أن العدل الذي قامت عليه أركان الدولة قبل ما يقارب ثلاثة قرون، هو ذاته المبدأ السامي الذي ترسم به اليوم ملامح المستقبل المزدهر.

من جذورها الراسخة التي ضاربة في عمق التاريخ، إلى آفاق “رؤية 2030” الطموحة، تسير المملكة العربية السعودية بخطى واثقةٍ وثابتةٍ؛ دولةً لا تهتز بقيمها الأصيلة، ومتجددةً بطموحها اللامحدود، وقويةً بأمنها، وبعدلها الذي لم يتبدل في جوهره، بل تطور وتكيف مع مقتضيات الزمن.