أزمة المياه في برج رحال تتفاقم والمواطنون يطالبون بحلول واقعية بدلا من وعود البلدية المتكررة

أزمة المياه في برج رحال تتفاقم والمواطنون يطالبون بحلول واقعية بدلا من وعود البلدية المتكررة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الأزمة المتفاقمة التي تعيشها بلدة برج رحال، حيث خرجت البلدية عن صمتها لتسلط الضوء على معاناة الأهالي مع انقطاع المياه، في رسالة شديدة اللهجة ترفض التبريرات الواهية والمحسوبيات السياسية التي أدت إلى تدهور الخدمات الأساسية.

أزمة مياه برج رحال.. صرخة ضد الإهمال والمحسوبيات

اعتبرت بلدية برج رحال أن استمرار انقطاع المياه لم يعد أمراً يمكن السكوت عنه أو تبريره بحجج غير واقعية، مؤكدة أن الحصول على المياه هو حق أساسي لكل مواطن وليس امتيازاً يخضع للحسابات السياسية الضيقة أو الزبائنية، مشيرة إلى أن الصمت في هذه المرحلة يعد شراكة في معاناة الأهالي الذين يدفعون ثمن هذا التقصير من راحتهم وكرامتهم وأموالهم بشكل يومي.

غياب التغذية المائية وسط تمييز غير مبرر

تعجبت البلدية من كون برج رحال، بتاريخها العريق وصمود أهلها، هي البلدة الوحيدة تقريباً في قضاء صور التي لا تستفيد من تغذية مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، متسائلة عن دور الرقابة والمحاسبة في ظل هذا التهميش، ومشددة على أن دور البلديات يتمثل في الدفاع عن حقوق الناس والضغط بكافة الوسائل القانونية والإدارية لضمان وصول المياه إلى كل منزل دون استثناء.

مبادرات البلدية لمواجهة التقصير المؤسساتي

لم تقف البلدية مكتوفة الأيدي طوال السنوات الماضية، بل سعت جاهدة لتأمين البدائل الممكنة رغم محدودية الموارد المالية، من خلال تنفيذ عدة خطوات عملية شملت:

  • دعم حفر الآبار الارتوازية لتأمين مصادر مياه بديلة للأهالي.
  • توفير أنظمة الطاقة الشمسية لضمان استمرارية عمليات ضخ المياه.
  • متابعة أعمال الصيانة الدورية واستقبال شكاوى المواطنين والعمل على حلها.

مطالب بحلول جذرية بدلاً من الوعود الوهمية

وجهت البلدية رسالة حازمة إلى أصحاب القرار بضرورة اتخاذ خطوات فعلية تنهي هذه الأزمة، بعيداً عن الوعود المؤجلة والبيانات الإعلامية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، مؤكدة أنها لن تكون غطاءً لأي موظف مقصر في أداء واجبه، وأن صبر الأهالي قد نفد، مما يستوجب إفساح المجال لمن يمتلك القدرة على تنفيذ الواجبات الأخلاقية والقانونية تجاه سكان المنطقة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذا العرض الشامل لمطالب بلدية برج رحال، آملين أن تجد هذه الصرخة استجابة سريعة من الجهات المعنية تنهي معاناة المواطنين وتعيد الحقوق الأساسية إلى أصحابها.