تصعيد خطير الترشيشي يدعو لإضراب عام وشامل وإغلاق كافة الطرقات احتجاجا على أزمة المحروقات الخانقة

تصعيد خطير الترشيشي يدعو لإضراب عام وشامل وإغلاق كافة الطرقات احتجاجا على أزمة المحروقات الخانقة

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل الأزمة المتصاعدة في القطاع الزراعي اللبناني، حيث تسيطر حالة من الاحتقان الشديد على المزارعين في منطقة البقاع نتيجة نقص الوقود الذي يهدد أرزاقهم واستدامة محاصيلهم، مما دفع القيادات النقابية إلى اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة للضغط على الجهات المعنية لوقف هذا التدهور.

تحذيرات من شلل تام: إبراهيم الترشيشي يدعو لإضراب شامل للمزارعين

أطلق رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين، إبراهيم الترشيشي، صرخة تحذيرية وجهها إلى كافة المزارعين في مختلف المناطق، داعيًا إياهم إلى الاستعداد التام لتنفيذ إضراب عام وشامل، يترافق مع إقفال الطرقات الرئيسية والفرعية في عدة مناطق لبنانية، وذلك في خطوة احتجاجية واسعة تهدف إلى لفت الأنظار نحو المعاناة القاسية التي يواجهها المزارعون، خاصة في سهل البقاع الذي يعتبر سلة غذاء لبنان، حيث بات نقص المحروقات يهدد بانهيار المواسم الزراعية الحالية بشكل كامل.

جذور الأزمة: احتكار شركات النفط وتأثيره على الإنتاج

يرى الترشيشي أن ما يمر به لبنان اليوم ليس نقصًا حقيقيًا في الموارد بقدر ما هو “أزمة مفتعلة” تدار في الغرف المظلمة، حيث اتهم شركات النفط بممارسة سياسات احتكارية تهدف إلى رفع الأسعار وتحقيق أرباح خيالية على حساب الفئات الأكثر ضعفًا، مؤكدًا أن هذا التلاعب يؤثر بشكل مباشر على القطاعات الإنتاجية التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة لتشغيل المعدات والآليات، مما يجعل المزارع اللبناني يدفع ثمن أطماع الشركات التجارية من عروق أرضه.

مخاطر استمرار أزمة الوقود على الأمن الغذائي

إن استمرار هذه الحالة من الشح في المحروقات يؤدي إلى سلسلة من التداعيات الكارثية التي لا تتوقف عند الخسائر المادية الفورية، بل تمتد لتشمل تهديد الأمن الغذائي الوطني، ومن أبرز هذه المخاطر:

  • توقف عمليات الري في الأراضي الزراعية مما يؤدي إلى جفاف المحاصيل وموت الأشجار.
  • عجز المزارعين عن نقل منتجاتهم من الحقول إلى مراكز التوزيع بسبب غلاء تكاليف النقل.
  • زيادة الاعتماد على الاستيراد الخارجي لتعويض النقص في الإنتاج المحلي المنهار.
  • فقدان آلاف العمال الزراعيين لمصادر دخلهم الوحيدة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

المطالب العاجلة لإنقاذ القطاع الزراعي في لبنان

يطالب الاتحاد الوطني للفلاحين بضرورة تدخل الدولة اللبنانية وبشكل فوري لفرض رقابة صارمة على شركات توزيع المحروقات، ووضع حد للممارسات الاحتكارية التي تنهك كاهل المنتج الصغير، مع ضرورة تأمين حصص عادلة من الوقود بأسعار مدعومة ومراقبة للقطاعات الإنتاجية، لضمان استمرار عجلة الإنتاج ومنع حدوث انهيار اقتصادي شامل في الأرياف اللبنانية التي تعاني أصلاً من تهميش طويل.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة ومفصلة حول هذه الأزمة، مؤكدين على أن دعم المزارع اللبناني هو السبيل الوحيد لتحقيق الاكتفاء الذاتي وحماية الاقتصاد الوطني من التقلبات الخارجية.