شباب هوانغ ماي يقودون ثورة التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي لرسم ملامح مستقبل ذكي وعصري ومستدام

شباب هوانغ ماي يقودون ثورة التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي لرسم ملامح مستقبل ذكي وعصري ومستدام

نقدم لكم عبر أقرأ 24 ، رحلة ملهمة في قلب منطقة هوانغ ماي، حيث يتكاتف الشباب مع التكنولوجيا لرسم مستقبل رقمي واعد، يهدف إلى تسهيل حياة المواطنين وتحويل الإجراءات البيروقراطية التقليدية إلى تجارب رقمية سلسة وعصرية تتماشى مع رؤية الدولة الحديثة.

اتحاد شباب هوانغ ماي: القوة الضاربة في التحول الرقمي

تقود منطقة هوانغ ماي حالياً حملة مكثفة تستمر لمدة 100 يوم، تركز بشكل أساسي على تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف القطاعات المحلية، حيث برز اتحاد شباب المنطقة كركيزة أساسية في تقديم الدعم المهني والتقني للسكان، من خلال نشر فرق عمل متخصصة في المجموعات السكنية والمنظمات المحلية لضمان وصول الخدمات الرقمية إلى كل منزل بكفاءة عالية.

تنقية بيانات الأراضي وتحديث السجلات الوطنية

يعمل المتطوعون من اتحاد الشباب، بجهود دؤوبة تمتد لساعات متأخرة من الليل، على زيارة المنازل في شوارع المنطقة السكنية رقم 5 لاستكمال قاعدة بيانات الأراضي الوطنية، حيث يقوم الشباب بتصوير شهادات استخدام الأراضي والتحقق من ملكيتها عبر تطبيقات متخصصة على هواتفهم، مما يساهم في تحديث البيانات وتوحيدها بدقة فائقة وفق التوجيهات الحكومية الصادرة.

تفعيل الهوية الرقمية والخدمات الضريبية الإلكترونية

لم تقتصر الجهود على السجلات العقارية، بل امتدت لتشمل تمكين المواطنين من استخدام تطبيق VNeID للهوية الإلكترونية الفيتنامية، وتثبيت نظام eTax Mobile للضرائب الإلكترونية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني للشركات والأسر في تقديم إقراراتهم الضريبية، وهو ما يعكس التزام الشباب بتحويل المعاملات الورقية إلى عمليات رقمية فورية توفر الوقت والجهد.

ابتكارات رقمية لتعزيز المشاركة المدنية والإدارية

وفي إطار تنفيذ القرار رقم 57-NQ/TW، أحدث الشباب نقلة نوعية في العمليات الانتخابية عبر إدخال الخرائط الرقمية وكتيبات الناخبين الإلكترونية، مما قلل التكاليف التنظيمية وسرّع من تدفق المعلومات، وذلك من خلال إنشاء 48 فريقاً للتحول الرقمي بالتنسيق مع الجامعات المحلية، لضمان استدامة الابتكار في الحكم المحلي وبناء حكومة رقمية متكاملة.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه المبادرة الشبابية الرائدة، التي تثبت أن دمج الحماس الشبابي بالخبرة التقنية هو المفتاح الحقيقي لبناء مجتمعات ذكية تخدم المواطن وتواكب تطلعات المستقبل الرقمي.