انخفاض أسعار الذهب المحلية صباح اليوم 12 أبريل بعد أسبوع من التقلبات المستمرة
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي والعالمي تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع، حيث تراجعت أسعار خواتم الذهب في شركة SJC إلى حوالي 169.1 – 172.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو انخفاض بمقدار 2.2 مليون دونغ فيتنامي مقارنة بنهاية الأسبوع السابق. وبالمثل، قامت العلامات التجارية الكبرى مثل باو تين مينه تشاو ودوجي وفوكوي بتخفيض أسعار الذهب بمقدار 300,000 دونغ للأونصة مقارنةً ب11 أبريل، ليصل سعر البيع إلى النطاق ذاته.
تحولات أسعار الذهب: بين التراجع والتعافي في السوق المحلية والعالمية
في بداية الأسبوع، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا حادًا، حيث انخفضت بمقدار 1.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كل من خطوات الشراء والبيع، مما أدى إلى هبوط السعر من حوالي 173 مليون إلى 172.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، يعكس ذلك ضغط البيع خلال الأيام الأولى من أبريل، قبل أن تتغير الموازين بشكل غير متوقع ليصل سعر الذهب إلى أعلى مستوى له داخل الأسبوع عند 175 مليون دونغ، بزيادة 1.5 مليون دونغ للشراء و2.5 مليون للبيع.
تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسعار الذهب
تشهد الأسواق العالمية حاليًا تذبذبات بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث انخفض سعر الذهب الفوري إلى حوالي 4748.20 دولار للأونصة، مع استمرار التفاعل بين عوامل سياسية، مثل استئناف إمدادات النفط، والتوتر في مضيق هرمز، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن بشكل مؤقت.
آفاق مستقبلية لاتجاه أسعار الذهب
يُتوقع أن يشهد سوق الذهب استقرارًا في الربع الثاني من العام، مع احتمالية تعافيه خلال النصف الثاني، خاصةً إذا تجنبت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، ونجح التوصل إلى تسوية في النزاعات الدولية. ويشير خبراء إلى أن أسعار الذهب قد تصل إلى 5900 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، إذا استمرت مخاوف التوترات الجيوسياسية، مع أهمية مراقبة تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران والتي قد تؤثر بشكل كبير على أسعار المعدن النفيس.
