نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل قضية هزت الرأي العام، حيث تتجلى مخاطر الانسياق وراء الوعود الوهمية بتوفير تأشيرات الحج والعملات الأجنبية بأسعار زهيدة، وهو ما وقع فيه رجل أعمال تعرض لعملية نصب احترافية بلغت قيمتها ملايين الجنيهات، في قضية باتت تُعرف إعلاميًا بـ “عصابة تأشيرات الحج”.
تطورات محاكمة عصابة تأشيرات الحج في الجيزة
حددت محكمة جنح مستأنف الجيزة يوم 12 سبتمبر المقبل موعدًا لنظر الاستئناف المقدم من أربعة متهمين، حيث ألزمت المحكمة المجني عليه بالمثول أمامها شخصيًا للاستماع لأقواله، مع التصريح بالاطلاع على كافة المستندات وأوراق الدعوى، وذلك بعد أن أصدرت محكمة أول درجة حكمًا بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، بالإضافة إلى تعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف جنيه، نتيجة إدانتهم بالاستيلاء على مبالغ ضخمة من رجل أعمال عبر طرق احتيالية ومبتكرة.
كيفية تنفيذ عملية النصب والاحتيال
كشفت تحقيقات القضية رقم 5960 لسنة 2026 عن تشكيل عصابي محترف، اعتمد في استدراجه للضحايا على استغلال رغبتهم في أداء مناسك الحج أو الحصول على عملات أجنبية بعيدًا عن القنوات الرسمية، حيث أوهموا المجني عليه بقدرتهم على استخراج 75 تأشيرة حج سياحي، وتوفير 2 مليون ريال سعودي بسعر يقل عن سعر السوق بنحو 4 جنيهات، مما أغراه بتسليمهم مبالغ مالية طائلة قبل أن يختفي المتهمون ويقطعوا كافة وسائل التواصل معه.
تفاصيل المبالغ المستولى عليها والقبض على المتهمين
تمثلت الغنائم التي استولى عليها الجناة في مبلغ 100 ألف دولار أمريكي ونحو 11 مليونًا و800 ألف جنيه مصري، ليصل إجمالي المسروقات إلى ما يقارب 17 مليون جنيه، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية أدت إلى إلقاء القبض عليهم، وضبط مبالغ مالية ضخمة كانت بحوزتهم شملت:
- 26 مليون جنيه مصري موزعة على ست حقائب.
- 195 ألفًا و121 دولارًا أمريكيًا في حقيبة منفصلة.
- السيارات التي استُخدمت في تنفيذ العمليات الإجرامية.
اعترافات المتهمين والدروس المستفادة
أقر المتهمون خلال التحقيقات بتكوين هذا التشكيل العصابي بهدف التربح غير المشروع من خلال إغراء المواطنين بأسعار وهمية للعملات والتأشيرات، وهو ما يبرز أهمية التعامل فقط من خلال الجهات الرسمية المعتمدة لتجنب الوقوع في فخاخ المحتالين الذين يستغلون الاحتياجات الموسمية للمواطنين، خاصة في مواسم الحج والعمرة، لضمان عدم ضياع المدخرات في وعود كاذبة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه الواقعة التي تذكرنا دائمًا بأن الحذر هو السبيل الوحيد للنجاة من عصابات النصب، داعين الجميع إلى توخي الدقة والتعامل عبر القنوات القانونية لضمان حقوقهم المالية والقانونية.
