
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل تجربة رائدة في التحول الرقمي، حيث تتحول الخدمات التقليدية إلى حلول ذكية تهدف إلى تسهيل حياة المواطنين وتوفير الوقت والجهد من خلال دمج التكنولوجيا في أدق تفاصيل الإدارة اليومية، لضمان كفاءة أعلى في تقديم الخدمات الحكومية.
ثورة التحول الرقمي في منطقة باك ليو
تشهد منطقة باك ليو نقلة نوعية في تقديم الخدمات الحكومية، حيث تم إطلاق نموذج “طريق المواطن الرقمي” كأول وحدة بلدية في المقاطعة تتبنى هذا التوجه، وذلك بهدف رقمنة أوراق تسجيل المركبات والخدمات الإدارية لجعلها أكثر سرعة وملاءمة، مع تفعيل دور أعضاء الحزب والشباب كـ “نوى رقمية” تقود عملية التغيير المجتمعي وتدعم السكان في التكيف مع العصر التكنولوجي.
مبادرة “طريق المواطن الرقمي” وتفعيل الخدمات
اعتمدت المنطقة استراتيجية مبتكرة تعتمد على توزيع لوحات رموز الاستجابة السريعة (QR) على المنازل، حيث قام متطوعو اتحاد الشباب وفرق التكنولوجيا المجتمعية بتعبئة جهودهم لتوجيه السكان نحو استخدام الخدمات العامة عبر الإنترنت، مما مكنهم من الوصول الفوري إلى الإعلانات والوثائق الرسمية الصادرة عن لجان الحزب واللجنة الشعبية بكل سهولة ويسر، وهو ما خلق جسراً رقمياً مباشراً بين المسؤول والمواطن.
تسهيل الإجراءات الإدارية والزيارات الميدانية
لم يكتفِ المسؤولون بالحلول التقنية فحسب، بل نظموا زيارات منزلية دورية في شوارع “با هوين ثانه كوان” لإرشاد السكان حول كيفية التسجيل وتقديم الطلبات عبر بوابة الخدمة العامة، بالإضافة إلى تفعيل ميزة رقم قائمة الانتظار عبر صفحة Zalo OA، وهو ما ساهم في إنهاء معاناة الانتظار في الطوابير الطويلة داخل مراكز الخدمة الإدارية العامة، وأضفى مرونة كبيرة على تنفيذ المعاملات من المنزل.
أهداف مستقبلية نحو مجتمع رقمي متكامل
يسعى رئيس اللجنة الشعبية، لي فييت خو، إلى توسيع هذه التجربة لتشمل الأمن الذكي والخدمات العامة المتكاملة، مع استهداف وصول نسبة استخدام الهواتف الذكية بين البالغين إلى 90%، وتحقيق تحول غير نقدي بنسبة 90% في مدفوعات الكهرباء والمياه والتعاملات المالية، لضمان بيئة رقمية تخدم كافة فئات المجتمع وتجعل من التكنولوجيا عادة يومية تعزز من جودة الحياة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على كيفية تحويل التحديات الإدارية إلى فرص رقمية ملموسة ترفع من كفاءة العمل الحكومي وتخدم المواطن بشكل أسرع وأذكى.
