
نقدم لكم عبر أقرأ 24 تغطية شاملة لآخر التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، حيث تتصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسيين وسكان الضفة الغربية في محاولة مستمرة لفرض واقع استيطاني جديد وتضييق الخناق على المواطنين.
تصعيد إسرائيلي مكثف في القدس والضفة الغربية
شهدت الساعات الأخيرة موجة من الاعتداءات العنيفة، بدأت باقتحام بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب قصي غيث، نجل محافظ القدس، بعد تعرضه للضرب المبرح قبل اقتياده للتحقيق، في إطار حملة ممنهجة تهدف لملاحقة الشخصيات الوطنية وتقييد حركتهم داخل المدينة المقدسة، لزيادة الضغط النفسي والسياسي على السكان.
هجمات المستوطنين في رام الله ونابلس
لم تقتصر الانتهاكات على الاعتقالات، بل امتدت لتشمل هجمات وحشية نفذها مستوطنون في قرية برقا بمحافظة رام الله، حيث حاولوا الاستيلاء على مواشي المزارعين تحت حماية الجيش، بينما شهدت قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس إطلاق رصاص حي باتجاه منازل المواطنين، مما يعكس حالة التنسيق العالي بين المستوطنين وقوات الاحتلال لترهيب السكان ودفعهم لترك أراضيهم.
سياسة التهجير القسري في بلدة نحالين
وفي تصعيد خطير ببيت لحم، سلمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم 14 منزلاً ومنشأة تجارية في بلدة نحالين، مما دفع المواطن أحمد نجاجرة لتفكيك منزله يدوياً لتجنب التعرض لإطلاق النار، في حين واجه ذيب شكارنة فقدان منشأته الصناعية التي تعيل أربع عائلات، وهو ما يندرج ضمن استراتيجية تفريغ المناطق المصنفة “ج” لخدمة التوسع الاستيطاني الذي يحيط بالبلدة من كافة الجهات.
تحذيرات حقوقية من جرائم حرب
حذرت مؤسسات حقوقية دولية من أن هذه الممارسات، من هدم قسري وتشريد للعائلات والنساء والأطفال، ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف الحجر والبشر، ومؤكدة أن صمود الأهالي وتشبثهم بأرضهم يظل السد المنيع والرد الوحيد الممكن أمام محاولات الاقتلاع الممنهجة التي تستمر منذ عقود.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تفاصيل هذه الأحداث الميدانية المأساوية، التي تسلط الضوء على حجم المعاناة اليومية للفلسطينيين في مواجهة سياسات التهجير، مؤكدين التزامنا بنقل الحقيقة بكل موضوعية لضمان بقاء هذه القضايا في واجهة الاهتمام العالمي.
