
نقدم لكم عبر أقرأ 24 رؤية تحليلية شاملة حول مستقبل لبنان السياسي والاقتصادي، حيث يرى الوزير السابق آلان حكيم أن البلاد تقف اليوم أمام منعطف تاريخي حاسم يتطلب إرادة سيادية صلبة لاستعادة الدولة من براثن التجاذبات الإقليمية،
فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة اللبنانية
يؤكد آلان حكيم، عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب، أن التقاطع الحالي بين توجهات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والدعم الأمريكي رفيع المستوى يمثل نافذة نادرة لإعادة هيكلة الدولة، خاصة مع اهتمام إدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الأزمات اللبنانية، وهو ما يحول زيارة واشنطن من مجرد إجراء بروتوكولي إلى رسالة سياسية تؤكد خروج لبنان من دائرة النفوذ الإيراني وعودته إلى الحضن العربي والدولي تحت مظلة قرار واحد وجيش وطني واحد،
السيادة الوطنية وحصر السلاح
يشدد حكيم على ضرورة انتقال الدولة من مرحلة إدارة الأزمات إلى صناعة القرار المستقل، مؤكداً أن استعادة السيادة تبدأ بحصر السلاح بيد القوى الشرعية وإنهاء حالة “حزب الله” الخارج عن القانون، إذ لا يمكن للبنان طلب دعم مالي أو اقتصادي في ظل وجود سلطة عسكرية موازية تضعف هيبة الدولة وتجعل مستقبل المواطنين رهينة لحسابات خارجية،
مسارات التفاوض والاستقرار الإقليمي
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل، يرى حكيم أن التحرك نحو تثبيت الاستقرار يتم بعقل الدولة لا بعقل الميليشيات، حيث يهدف التفاوض المباشر برعاية أميركية إلى حماية المصالح الوطنية والحد من الخسائر، مع التأكيد على أن هذا المسار لا يعني التطبيع بل يجسد قدرة الدولة على إدارة النزاعات بندّية كاملة تعزز موقع لبنان دولياً،
الإصلاح الاقتصادي والخروج من الانهيار
يربط حكيم التعافي الاقتصادي بكسر حالة التقاعس التشريعي المستمرة منذ عام 2019، مشيراً إلى أن الحل يكمن في تنفيذ خطوات ملموسة تشمل:
- إقرار القوانين الإصلاحية الشاملة.
- إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتوزيع الخسائر بعدالة.
- إطلاق مفاوضات جدية مع صندوق النقد الدولي والدائنين.
إن تطبيق هذه الإجراءات كفيل بتحويل لبنان من دولة تعاني الفشل إلى وجهة جاذبة للمستثمرين تستعيد ثقة الأسواق العالمية،
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 تحليل الوزير السابق آلان حكيم، الذي يخلص إلى أن التاريخ لا يرحم المترددين، وأن دعم العماد جوزاف عون في استعادة القرار السيادي هو المخرج الوحيد لإنقاذ ما تبقى من كيان الدولة.
