
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل حوار شيق مع الفنان الفيتنامي ها فييت دونغ، الذي يكشف عن كواليس تجاربه في الدراما السياسية، وكيف استطاع تجسيد شخصيات معقدة تتطلب دقة عالية وفهماً عميقاً لطبيعة العمل الأمني والوطني.
ها فييت دونغ وتحديات التمثيل في الدراما السياسية
يتحدث الممثل ها فييت دونغ عن تجربته المميزة في فيلم “سماء الهضبة الخضراء”، حيث جسد دور المقدم فام مينه، موضحاً أن هذا النوع من الأعمال لا يعتمد فقط على حفظ النصوص، بل يتطلب استيعاباً كاملاً للمهنة الأمنية التي تركز على استباق الجريمة والتواصل المجتمعي الفعال، وهو ما جعل الدور يمثل تحدياً فنياً فريداً أضاف لخبرته المهنية، خاصة مع العمل تحت قيادة المخرج الخبير ماي هين الذي يتسم بأسلوبه الدقيق في توجيه الممثلين.
كواليس التحضير النفسي والجسدي للشخصية
يرى دونغ أن مفتاح النجاح في أي دور يكمن في تحديد هدف واضح للشخصية وبناء خلفية درامية عميقة لها، مما يسهل عملية تقمص المشاعر وتقديم الحوارات الطويلة والمعقدة بشكل طبيعي وعفوي بعيداً عن الجمود، كما خضع الممثل لبرنامج رياضي صارم لإنقاص وزنه بمبادرة شخصية منه، لضمان تطابق مظهره الجسدي مع تطور أحداث الفيلم، ولرفع كفاءته في أداء أدوار متنوعة في المستقبل.
التواضع المهني والدعم العائلي المستمر
يؤمن الفنان بأنه لا يزال في مرحلة صقل مهاراته، لذا فهو لا يتعامل بانتقائية مع الأدوار بل يغتنم كل فرصة لتطوير أدواته التمثيلية، مشيراً إلى أن الاستقرار الأسري والدعم اللامحدود من زوجته، التي تتولى إدارة شؤون المنزل ومشروع الضيافة الخاص بهما، كانا الركيزة الأساسية التي منحته راحة البال للتركيز الكامل في مواقع التصوير، وتقديم أداء يتسم بالواقعية والصدق، وهو ما انعكس إيجاباً على صورته كـ “فتى أحلام الشاشة” لدى الجمهور.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 لمحة عن مسيرة الفنان ها فييت دونغ، الذي يجمع بين الموهبة والاجتهاد والشغف الدائم بالتطور الفني.
